عمر عبدالرحمن.. أبو الجماعة الإسلامية الذي انتهت حياته في سجون أمريكا

عمر عبدالرحمن.. أبو الجماعة الإسلامية الذي انتهت حياته في سجون أمريكا

المصدر: آية أشرف- إرم نيوز

”الأب الروحي للجماعة الإسلامية والأزهري والمعارض والسياسي“.. كلها ألقاب أطلقت على الشيخ عمر عبدالرحمن، مؤسس الجماعة الإسلامية الذي كانت له مؤلفات عديدة عن الإسلام.

وكان عبدالرحمن (79 عامًا)، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة، إثر إدانته عام 1995 بالتورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أكثر من ألف آخرين، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة وهي الاتهامات التي كان ينفيها هو ودفاعه.

ولد عمر عبدالرحمن بمدينة الجمالية بالدقهلية عام 1938 وحصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج منها في 1965 حتى عين بوزارة الأوقاف إمامًا لمسجد في إحدى قرى الفيوم.

وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعاً حتى تم وقفه عن العمل في الكلية عام 1969، ونقل من الجامعة من معيد بها إلى إدارة الأزهر بدون عمل، واستمر الحال على تلك المضايقات حتى تم اعتقاله في 13 أكتوبر 1970 بعد وفاة جمال عبدالناصر.

وأصبح الشيخ مطرودًا من بلده بعد التضييق الشديد الذي تعرض له عقب خروجه من السجن، وعلى الرغم من ذلك حصل على شهادة الدكتوراه التي كان موضوعها: ”موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة“.

ومنع من التعيين حتى صيف 1973 حيث استدعته الجامعة وأخبرته عن وجود وظائف شاغرة بكلية البنات وأصول الدين، واختار أسيوط ومكث بالكلية 4 سنوات حتى 1977، ثم أعير إلى كلية البنات بالرياض حتى سنة 1980 ثم عاد إلى مصر.

وفي سبتمبر 1981 تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ، فتمكن من الهرب حتى تم القبض عليه في تشرين الأول/أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في  2 أكتوبر 1984، ولكن بعد سفره اعتقل مرة أخرى بأمريكا وأيد وقتها مبادرة وقف العنف التي أعلنتها الجماعة بمصر عام 1997.

دافع عنه من مصر المحامي منتصر الزيات وعدة محامين من الخارج، وفي 29 يونيو 2012 تعهد الرئيس المصري السابق محمد مرسي، في أول خطاب له في ميدان التحرير أمام المتظاهرين ببذل جهده والعمل على الإفراج عنه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة