من مقر الأزهر.. البابا تواضروس يهاجم الإعلام والأعمال الفنية

من مقر الأزهر.. البابا تواضروس يهاجم الإعلام والأعمال الفنية

المصدر: محمد علام - إرم نيوز

شن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، هجومًا حادًا على الأعمال الفنية سواء السينمائية أو الدرامية بسبب ”تشويه“ الرموز وتصويرهم في قضايا ”تسيء“ لهم الأمر الذي ينعكس سلبًا على صورتهم لدى الأطفال.

وقال البابا في مؤتمر تعزيز القيم والأخلاق بمقر مشيخة الأزهر، يوم الثلاثاء، أمام حضور لفيف من الشخصيات العامة، إن ”بعض الأعمال الفنية صورت الرموز، سواء كان الأب أو الأم أو الرموز الدينية في المجتمع، بصورة ضحلة وتدعو للسخرية أحيانًا“، على حد وصفه.

وأضاف تواضروس أن ”هذا الأمر غير مقبول وهناك أعمال فنية حقرت من الرموز التي يجب احترامها، قائلاً: ”الرمز الأول للطفل هو الأب ثم الأم ثم المعلم ثم كبار العلماء ورجال الدين ويجب أن يظلوا في صورة مشرفة“.

وأكد البابا أن ”المرأة المصرية هي بالفعل نصف المجتمع“، مطالبًا ”بحسن تربية الأطفال وتقويم سلوكهم“، واصفًا الأطفال بأنهم ”أفضل وأنقى مادة خام في مصر يمكن من خلالها التقدم والنهوض بعد أن تحمل الشعب كثيرًا خلال الفترة الماضية تجاه محاولات هدم الدولة“.

كما شن هجوماً حاداً على طريقة التدريس بكليات التربية في مصر واختيار طلابها ومن ثم المعلمين والطلاب، مطالباً بـ“إعفاء كلية التربية من وضع مجموع للالتحاق بها، على أن تكون المعايير نفسية واجتماعية وقياس قدرات لمن سيلتحق بالكلية ويصبح مدرساً فيما بعد“.

كما طالب تواضروس بـ“إجراء اختبارات نفسية ومعلوماتية لمن يرغب في الالتحاق بكليات التربية، لأن هؤلاء الطلاب هم من سيقومون بتربية النشء“، قائلاً: ”القائمون على عملية التربية بالمدارس هم المسؤولون عن الضمير والوعي والثقافة والمعرفة ويجب أن تتغير المعايير وأن تخرج كليات التربية من فكرة المجموع كشرط أساسي للالتحاق بها“.

واعتبر أن ”تراجع دور الأسرة في التربية تسبب في العديد من المشكلات، وبعد أن كان الأب والأم والأسرة والمدرسة هي التي تربي الطفل، أصبح الإعلام والتلفزيون هو المربي للأطفال“.

وقال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن ”مصر بلد كتب لها البقاء والخلود كما جاء في القرآن والسنة النبوية وإن شعبها في رباط حتى يوم القيامة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com