خصوم ملياردير مصري يهددونه بفضح علاقته بالإخوان وجهات أجنبية

خصوم ملياردير مصري يهددونه بفضح علاقته بالإخوان وجهات أجنبية

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

تصاعدت الأزمة بين المهندس نجيب ساويرس، أحد أبرز رجال الأعمال في مصر ومؤسس حزب ”المصريين الأحرار“، وبين قيادات الحزب ونوابه في البرلمان، لدرجة وصلت إلى تهديده بفضح علاقته بجهات أجنبية تعمل ضد مصلحة مصر، إلى جانب تسجيلات صوتية بينه وبين قيادات في الحزب وصفت بالخطيرة.

وأصدر النائب علاء عابد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، بيانًا حذر فيه ساويرس مما وصفه بـ“اللعب بالنار مع الوطن“ و أن صبر قيادات وأعضاء الحزب عليه ومجموعته قد نفد لأن ممارساته تجاوزت الخطوط الحمراء – بحسب البيان.

وأضاف عابد في بيانه: ”إذا كان ساويرس يعتقد في نفسه أنه يمثل قوة مالية أو سياسية استنادًا إلى ظهير خارجي فعليه أن يتعلم ويفهم ما يحدث حوله في مصر وخارجها، فنحن لا شأن لنا بألاعيبه، لكن حزبنا قوي بقياداته وكتلته البرلمانية وقواعده، وإذا كان لم يستوعب رسالة المؤتمر العام التي ألغت وصاياه مع شلته على الحزب فالقادم سيكون أكثر صعوبة وقسوة على نفسه“.

وأردف: ”يكفينا شرفًا أن أحدًا منا لم يتم اتهامه في قضايا تخابر ضد الدولة المصرية، كما أننا جميعًا لم يمارس أحدنا البلطجة في دول الجوار، وأستطيع التأكيد على أن الكتلة البرلمانية للحزب تؤكد للقاصي والداني في مصر أنها تمارس عملها البرلماني على أرضية الوطنية المصرية، وقد لفظنا كل من حاول أن يعمل لأجندة خارجية وكلام مفهوم وليس مجرد رسائل مشفرة“.

كما جاء في البيان: ”إذا كان نجيب ساويرس يعتقد أنه قادر على تشغيل ماكينة إعلامية مكشوفة انتهى عمرها الافتراضي فهذه لعبة كانت تنطلي على جماعة الإخوان التي يلتقي معها حاليًا في أهداف ضد الوطن“.

وتضمن البيان: ”حزب المصريين الأحرار أكثر تماسكًا وقوة منذ التخلص من مجلس الوصاية الذي يصفونه بمجلس الأمناء، فما صدر من تلك المجموعة كشف لنا سبب الحملات الشرسة التي واجهت مرشحي الحزب لدى الرأي العام، وإذا كان ساويرس لا يعرف حجم الرفض الشعبي لشخصه، فأستطيع أن أؤكد له أن عشرات من مرشحينا في انتخابات مجلس النواب الأخيرة لم يحالفهم الحظ بسببه“.

واستشهد عابد بقوله: ”لدينا استطلاع مركز بصيرة الذي أكدت نتائجه أن الشعب المصري يرفض شخصين على سبيل الحصر هما محمد بديع مرشد الجماعة الإرهابية ونجيب ساويرس“.

واختتم بيانه قائلًا: ”ما لم يعتصم بالصمت سنكشف للرأي العام حقائق ومعلومات مفزعة ليس أولها جرائم فساد ولا آخرها علاقته بجهات تعمل ضد الوطن، وهذا كلام موجه لكل من معه وليس لشخصه فقط“.

وأكدت مصادر داخل الحزب، أن الأزمة بين ساويرس وأنصاره وصلت لذروتها خلال الأيام الماضية بعد سعي ساويرس لإرباك الحزب عقب المؤتمر العام الأخير للحزب الذي ألغى ”مجلس الأمناء“ الذي كان يرأسه ساويرس، إلا أن مجموعة منشقة عن الحزب تتبنى رؤية ساويرس بشأن إرباك الحزب، ومن ثم التفاوض معه مرة ثانية حول قيادته أو عودة دوره للحزب.

وجاء بيان عابد بعد دعوة ساويرس لعقد مؤتمر صحفي الثلاثاء القادم، دعا فيه أعضاء الحزب المؤسسين وجميع الأعضاء الحاليين والسابقين وكل الذين لم يتمكنوا من تجديد عضويتهم والذين تقدموا باستمارات للعضوية ولم تقبل دون مبرر، أن يشاركوا بفاعلية في هذا المؤتمر الحاشد للعمل على إصلاح الحزب.

وأعلن رجل الأعمال المعروف عن كشفه لأسباب الأزمة الأخيرة والخبايا والملابسات التي أدت إلى هذا الوضع الغامض في الحزب. في حين  قال مصدر داخل الحزب، رفض ذكر اسمه، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، إن ساويرس يسعى لخلق جبهة تتصارع مع الجبهة الحالية للحزب، ومن ثم إمكانية النزاع القضائي الذي قد يصل بالحزب إلى التجميد عبر لجنة شؤون الأحزاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com