ماذا تحقق من أهداف ثورة الـ 25 من يناير المصرية؟ (فيديو إرم)

ماذا تحقق من أهداف ثورة الـ 25 من يناير المصرية؟ (فيديو إرم)

المصدر: آلاء طاهر ومحمد علاء – إرم نيوز

بعد ست سنوات على ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أريد لها أن تغير وجه مصر على مستويات عدة، سياسية واجتماعية واقتصادية، عاشت البلاد على وقع فترة انتقالية وتغيرات حصد المصريون آثارها السلبية على الناحية المعيشية جراء التردي الاقتصادي، فيما لا يزال البعض يحلم بتحقيق الشعار، بينما حوّلت الثورة جزءًا من المجتمع إلى ناقم على تلك الاحتجاجات متمنيًا العودة لعصر مبارك.

”إرم نيوز“ يحاول من خلال التقرير الآتي طرح التساؤل على السياسيين، ماذا تحقق من ثورة الـ 25 من يناير؟، حيث قال أحمد البرعي وزير القوى العاملة السابق إن الثورة لم تحقق الكثير من أهدافها، لكنّه أقرّ بأن الثورة حققت أهم أهدافها المتمثل في كسر حاجز الخوف والصمت الذي سيطر على الشعب المصري قبل ثورة الـ 25 من يناير، كما أعطت الجماهير قوة للدفاع عن حقوقه، وهو ما اعتبره ظهر جليًا في قضية ”تيران وصنافير“ التي دافع عنها الشعب وسط ”تخاذل الحكومة وانتصر في استرداد حقوقه“، على حد تعبيره.

خالد البلشي وكيل مجلس نقابة الصحفيين اعتبر أن الثورة لم تحقق أهدافها التي خرجت الجماهير من أجلها وهي ”عيش وحرية وعدالة اجتماعية“، ولكنها نجحت – بحسب قوله – في ”توحيد الشعب حول مبادئ لن يتنازل عنها وزادت من روح الوحدة للقوى المدنية والذي ظهر في قضية تيران وصنافير“.

 ورأى البلشي أن ”الثورة المضادة التي يقودها رجال حزب مبارك تحاول تشويه ثورة يناير، ولكن لابد أن نقيس إنجازات الثورة في تأثيرها المجتمعي على المدى الطويل“.

فيما أضافت هالة شكر الرئيس السابق لحزب الدستور، أن أهم إنجازات ثورة الـ 25 من يناير، هو ”شعور الشعب المصري بقوته وقدرته على التغيير وتحقيق آماله وطموحه دون انتظار شخص أو بطل يحقق أحلامه“، مشيرة إلى أن الثورة زادت من آفاق طموح الشعب المصري في حياة كريمة.

وقال مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن أهم إنجاز حققته ثورة الـ 25 من يناير هو انتزاع مساحة من الحرية والتعبير، والذي كان من ضمنها ”ديمقراطية الميادين“، معتبرًا أن ”قوة الميدان استطاعت إسقاط رئيس وحكومتين وبرلمان“.

وتشهد مصر اليوم الأربعاء، الذكرى السادسة لثورة الـ 25 من يناير، وسط صمت سياسي واختفاء المعارضة لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وانتشار أمني مكثف بالعاصمة ومحافظات أخرى، بالتزامن مع دعوات محدودة لجماعة الإخوان المسلمين يعيش أغلب قياداتها في الخارج.

 وخلال الأشهر الماضية، فشلت المعارضة في تعبئة الرأي العام ضد النظام المصري، انطلاقًا من إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي خلّفت غلاء في الأسعار والمعيشة، بالإضافة إلى اتفاقية تيران وصنافير التي أثارت غضب جموع المصريين.

وللمرة الأولى منذ ست سنوات امتنعت القوى السياسية والحزبية عن إعلان دعوات جماعية ومنظمة للاحتفال أو الاحتجاج في ذكرى ثورة الـ 25 من يناير، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وحملت شعار ”العيش والحرية والعدالة الاجتماعية“.

يذكر أن ثورة الـ 25 من يناير 2011، اندلعت بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتردية، وقيود على الحريات، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

https://www.youtube.com/watch?v=yQmEYn79IAY

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com