لأول مرة في مصر.. زراعة القمح والأرز مرتين في العام     

لأول مرة في مصر.. زراعة القمح والأرز مرتين في العام     

المصدر: ابتسام عبدالستار - إرم نيوز

كشف مصدر حكومي في وزارة الزراعة المصرية،  أن الحكومة قررت زراعة القمح والأرز مرتين في العام، لأول مرة في مصر، وهو ما يعني أن موسم الحصاد سيكون بعد مرور 150 يومًا، وبالتالي سيتبقى شهران للفلاح من أجل زراعة محصول آخر.

وقال المصدر لـ ”إرم نيوز“ اليوم،: ”إن الحكومة ستقر زيادة جديدة على أسعار الأسمدة خلال أيام، لافتًا إلى أن دراسات وتجارب الإرشاد الزراعي، أثبتت نجاحها، بأن الإنتاجية أصبحت مضاعفة، موضحًا أن هذه التجربة ستطبق على نصف المساحة الزراعية لمصر، العام المقبل، بالتعاون بين وزارة الزراعة والإرشاد الزراعي“.

وقال النائب محمد سعد تمراز، عضو لجنة الزراعة في البرلمان المصري: ”إن أبرز الملفات المطروحة على طاولة لجنة الزراعة، خلال الفترة القادمة، هو تحديد أسعار المحاصيل الزراعية، وعدم زيادة سعر الأسمدة، والمصالحة مع المخالفين على الأراضي الزراعية“.

وطالب تمراز بتحديد سعر قنطار القطن بـ 3000 جنيه، والقمح بـ 700جنيه، محذرًا الحكومة من عدم توافر الأسمدة، ما يؤدي لكارثة كبرى.

وشدد قائلاً: ”في موسم زراعة القمح والأرز، إذا لم تتوافر الأسمدة خلال أسبوع من زراعته، لتسميد الزراعات، ستقل إنتاجيته بنسبة 50%“، لافتا إلى أن هناك تلاعبًا من مافيا الأسمدة بالمزارعين.

وتحاول مصر تعويض النقص في الإنتاج، من خلال توسيع الرقعة الزراعية، أو مضاعفة الإنتاج، عوضًا عن الاستيراد من الخارج، الذي يكلفها ملايين الدولارات، في وقت تعاني فيه من شح العملة الأجنبية.

وتبلغ مساحة الأراضي المقررة لزراعة الأرز 750 ألف فدان (ما يعادل 4200 متر مربع)، وما تمت زراعته فعلياً، نحو مليوني فدان، وفق نائب البرلمان المصري.

وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل، التي تروي مساحتها الزراعية، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعاً لها، خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضرراً على السودان ومصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com