جمال وعلاء مبارك يثيران الجدل بظهورهما في مباراة الفراعنة وتونس

جمال وعلاء مبارك يثيران الجدل بظهورهما في مباراة الفراعنة وتونس

المصدر: محمد علاء - إرم نيوز

آثار ظهور علاء وجمال، نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بين جمهور مباراة منتخبي مصر وتونس في استاد القاهرة مساء الأحد ، جدالاً بين مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر البعض ظهورهما الذي وصف بالأكبر منذ خروجهما من السجن محاولة للتمهيد لعودتهما لممارسة نشاط سياسي، ورآه آخرون أمرًا طبيعيًا، بعد الفصل في القضايا التي يحاكمان فيها.

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية، حازم حسني إن الظهور الأخير لنجلي الرئيس الأسبق، في مباراة لكرة القدم ”سياسي“، يهدف لكسب الشعبية التي فقداها بعد ثورة 25 يناير مرة أخرى ، عبر بوابة كرة القدم، التي وصفها بـ“مفتاح الجماهيرية“.

واعتبر في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، أنهما يسعيان لإظهار أن ”كل شيء طبيعي“، وأنهما قادران على ممارسة حياتهما بشكل  اعتيادي، وأن لهما عددا كبيرا من المعجبين، لاعبيْن على وتر الأوضاع الاقتصادية، التي قال إنها باتت أسوأ حالًا عما كانت عليه قبل الثورة.

ولم يستبعد حسني، ترشُّح جمال مبارك في الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها العام 2018، مشيرًا إلى أن الأمر متوقف على ”الجهة التي ستدعمهما“.

ورأى أستاذ العلوم السياسية طارق فهمي، ظهور علاء وجمال مبارك، أمر عادي ولا يحمل أي دلالات سياسية، وإنما ”رغبة مجتمعية منهما في الظهور، والتعامل معهما كمواطنين عادييْن يمارسان حياتهما بصورة طبيعية“.

وأضاف في تصريحات لـ ”إرم نيوز“ إن ظهورهما لا يمثل شيئًا، لا سيما بعد الفصل في غالبية القضايا التي يحاكمان فيها، وأنهما لم يعودا يمثلان إلا نفسيهما، وأن ظهورهما من عدمه لم يعد يعني الكثير لملايين المصريين.

واستبعد فهمي ممارسة جمال أو علاء مبارك أي دور سياسي، مستندًا إلى تأكيد فريد الديب محامي أسرة مبارك، أن أسرة الرئيس الأسبق بالكامل ”اعتزلت السياسة نهائيًا“، وأن الحديث عن ترشُّح جمال أو أي من رموز النظام الأسبق لانتخابات رئاسة الجمهورية، غير وارد لوقائع عديدة.

ويعد هذا أول ظهور لنجلي الرئيس الأسبق في مباراة للمنتخب المصري منذ الإطاحة بوالدهما قبل نحو 6 سنوات، بعد أن ظهرا في أكثر من مناسبة خلال الفترة الماضية.

يذكر أن نجلي مبارك يحرصان دائماً على متابعة مباريات المنتخب الوطني وكانا يسافران مع الفراعنة خلال بطولات أفريقيا خلال السنوات الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة