مصر.. خبراء أمنيون يتوقعون حدوث هجمات خلال احتفالات رأس السنة (صور)

مصر.. خبراء أمنيون يتوقعون حدوث هجمات خلال احتفالات رأس السنة (صور)
Members of the Egyptian police special forces stand guard on Cairo's landmark Tahrir Square on January 25, 2016, as the country marks the fifth anniversary of the 2011 uprising. Egyptians marked the fifth anniversary of the uprising that toppled Hosni Mubarak amid tight security and a warning from the new regime that demonstrations will not be tolerated. / AFP / MOHAMED EL-SHAHED (Photo credit should read MOHAMED EL-SHAHED/AFP/Getty Images)

المصدر: ابتسام عبدالستار – إرم نيوز

رصد خبراء أمنيون، عدة ثغرات أمنية يعتقد أن بإمكان المتشددين استغلالها وتنفيذ هجمات دموية في احتفالات رأس السنة التي تنظم في عدة مدن مصرية.

وقال اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، إن الثغرة الوحيدة التي يستغلها المتشددون عادة لتعكير صفو احتفالات رأس السنة، وأعياد الميلاد، تتمثل في اﻻستعداد واﻻستنفار قبل المناسبة فقط، وتختفي بعدها بيوم واحد، معلقًا ”يجب أن يكون هناك تساوٍ في الأداء الأمني، من قبل قوات الشرطة، قبل وبعد المناسبة“.

وحث البسيوني في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، رجال الشرطة، على عدم الاستهانة بالوقت، والاسترخاء بعد انتهاء احتفالات رأس السنة في مصر، وأن يكونوا على أهبة اﻻستعداد بالسلاح طوال الوقت، لمواجهة الإرهاب، مضيفًا ”الإرهابيون كالخفافيش ﻻ يعملون إلا في الظلام“.

ولفت اللواء السابق، إلى بعض حيل الإرهابيين، لإثارة الرعب والذعر بين صفوف المصريين، من خلال تهديداتهم بارتكاب جرائم عبر  مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك، مؤكدًا أنهم يلجؤون عادة للعبوات المتفجرة ويزرعونها في صناديق القمامة والسيارات والحدائق والشوارع، كرسالة يهدفون من ورائها إثبات تواجدهم في الشارع، وتحليل ردة الفعل.

ومن جانبه، توقع الخبير الأمني، اللواء عبدالرافع درويش، حدوث انفجارات وعمليات انتحارية في رأس السنة، ﻻفتًا إلى أن الأماكن المستهدفة في احتفالات أعياد الميلاد، هي الكنائس والمساجد والكمائن الأمنية.

وشدد درويش في تصريحات لـ“إرم نيوز“، على أنه ”ﻻبد من رفع درجة الاستعداد، واتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة في رأس السنة لأقصى درجة، ودراسة الثغرات الأمنية لأبعد الحدود، للتضييق على الفلول المتشددة“.

وعلى صعيد متصل، قال اللواء محمد زكي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن مخططات المسلحين تعبر عن وجهة نظرهم الشريرة، واستهدافهم للشخصيات الكبرى الهامة، والمواقع ذات القيمة الرمزية الكبرى، وأماكن الاحتفالات والمباريات الرياضية، لأنها أماكن تجمعات للمواطنين، موضحًا أن وزارة الداخلية، اتخذت كافة الاحتياطات الأمنية في ليلة رأس السنة، وأرثوذوكس المصريين.

ولفت زكي، إلى وجود ثغرات أمنية بحسب كل منطقة، فالمناطق الحضارية تختلف عن الزراعية والصحراوية والتجمع السياحي، موضحًا ”ﻻ توجد عمليات مؤكدة للمسلحين، كي تتصدى لها الشرطة“، فالعمليات الجارية تقوم على مبدأ ”توقع ما ليس بمتوقع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com