تهديدات بلون الدم تتوعد أقباط مصر بالقتل في كنائسهم خلال ”عيد الميلاد“ (صور)

تهديدات بلون الدم تتوعد أقباط مصر بالقتل في كنائسهم خلال ”عيد الميلاد“ (صور)

المصدر: القاهرة - شوقي عصام 

سادت حالة من الخوف والهلع، بين عدد كبير من الأقباط في مصر، بعد تداول صور لتهديدات في إحدى الكنائس بمدينة دمياط، تحمل وعيدًا بالقتل في احتفالات أعياد الميلاد، التي لم يتبقَ عليها سوى بضعة أيام، حيث يقام قداس وصلاة عيد الميلاد يومي 6 و 7 يناير/ كانون الثاني من كل عام.

ووجد في الإبراشية الخاصة بدمياط وكفر الشيخ، داخل كنيسة ”السيدة العذراء“ وكنيسة ”كيرلس عامور الدين“ كتابات مكتوبة باللون الأحمر على الأرضيات، بعبارات ”الموت للمسيحيين“ و ”هتموتوا يا مسيحيين“ وذلك بعد أسابيع من تفجير الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية، رأس المؤسسة الدينية القبطية في مصر.

وتضاعفت المخاوف بحسب نشطاء مهتمين بالشأن القبطي، بين الأوساط المسيحية من وصول التهديدات باستهداف المسيحيين بهذه الجرأة، في الوقت الذي وضعت فيه الأجهزة الأمنية خطة لحماية جميع دور العبادة المسيحية وتطوير خطط التأمينات، وقيام مديري الأمن في المحافظات بالإشراف مع القوات الخاصة على الكنائس.

وتساءل مراقبون، عن إمكانية القيام بمثل هذا التهديد داخل إحدى أهم الكنائس، الأمر الذي يحمل رسالتين، الأولى هو مضي الجماعات المتطرفة في استهداف الأقباط في عيد الميلاد، وتحويل العيد إلى مناسبة حزينة، والثانية هو قدرة الجماعات المتطرفة على اختراق الخطط الأمنية الموضوعة لحماية الكنائس، والتي تم تطويرها وتحديث تقنية المراقبة لدور العبادة بنشر كاميرات مراقبة.

وأوضح مراقبون أن هناك ثغرة في هذه الكنيسة، مثل كنائس أخرى، تتمثل في انخفاض سور الكنيسة، بالإضافة إلى رفض الأجهزة التنفيذية تركيب كشافات إضاءة للإنارة بالشوارع المجاورة للكنيسة، مشيرين إلى أن كاميرات المراقبة على أسوار الكنيسة تعمل بالفعل، ولكنها لم ترصد أي تحرك بسبب الظلام في هذه الشوارع ليلًا.

يأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه أقباط برفع أسوار الكنيسة، الأمر الذي رفضته الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، بحسب نشطاء مسيحيين، نظرًا لعدم الانتهاء من اللائحة التنفيذية لقانون دور العبادة الموحد، في ظل أن القانون القديم يحدد عدم القيام بأي إجراء يتعلق بالبناء أو بالانشاءات داخل أي كنيسة حتى لو كان يتعلق الأمر برفع سور أو حتى ترميمه، إلا بتراخيص صادرة من المحافظ، بعد مراجعة مدير الأمن وموافقة أعضاء المجلس المحلي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com