رئيس حزب التجمع المصري: الحكومة الحالية تعمل ضمن سياسات الحزب الوطني السابق

رئيس حزب التجمع المصري: الحكومة الحالية تعمل ضمن سياسات الحزب الوطني السابق

المصدر: ابتسام عبد الستار – إرم نيوز

توقع رئيس حزب التجمع المصري سيد عبد العال، بأن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في العام 2018  ستحمل مفاجآت سياسية عديدة، من بينها ترشح المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، والأكاديمي المفكر مصطفى حجازي.

جاء ذلك في حوار مع ”إرم نيوز“، تناول فيه عبد العال الحديث حول الكثير من القضايا والملفات على الصعيدين المحلي والخارجي.

وعند التطرق إلى سياسات الحكومة وإنجازاتها، شدد عبد العال، على أن ”الحكومة الحالية تعمل ضمن سياسات الحزب الوطني السابق“، مُستدركًا في الوقت ذاته بقوله ”لكنهم ينكرون الآلام الاجتماعية المترتبة على سياساتهم الاقتصادية، فضلا عن إنكار المشاكل الموجودة في بنية الاقتصاد رغم وضوحها“، داعيا إلى ”ضرورة أن يكون رئيس الوزراء رجلا سياسيا ويمتلك رؤية سياسية“.

وقال عبد العال، إن ”المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي لا يزال موجودا بقوة في الشارع السياسي ولم يختفِ دوره، لكنه اختار أن يكون خارج المشهد ويبقى في المعارضة للسلطة الحالية رغم إقراره بوطنيتها، على اعتبار أن لديه رؤية بديلة يمثلها“.

البرادعي الرجل الهارب

وتعليقًا على مواقف الدكتور محمد البرادعي السياسية الأخيرة، قال القيادي اليساري ”البرادعي وضع نفسه في موقف الرجل الهارب الذي يريد إدارة قضايا الوطن بالمراسلة ولا يوجد سبب مقنع لسلوكه، فهو لم يطرد من الوطن لكنه خلع ثوب المسؤولية وترك حزبه ومؤيديه، الأمر الذي يثير الكثير من الشكوك حول دوره“.

مصر والسعودية

وبشأن توتر العلاقات بين مصر والسعودية، رأى عبد العال، أن ”الخلاف بين الدولتين يرجع إلى تصويت القاهرة لصالح القرار الروسي بشأن القضية السورية، وليس له علاقة بمحاولة اغتيال السيسي على الأراضي السعودية“، معتبرًا أن ”السعودية هي من بدأت بالخلاف“ على حد قوله.

وأردف القيادي الحزبي، بأن ”السعودية غاضبة، لكن من المفترض أن تكون القاهرة هي الغاضبة من المملكة، لأنها لم تؤمن السيسي جيدًا، ومحاولة اغتياله من الممكن أن تتكرر 100 مرة بسبب التنظيمات الإرهابية“.

المعارضة المصرية

وحول الموقف من المعارضة المصرية، اعتبر عبد العال، أن ”المعارضة الحالية من داخل النظام، وتهدف إلى الحفاظ على تماسك الدولة وتقوية مؤسساتها وتقليل الضغوط على الجماهير في الجوانب الاقتصادية، بهدف تحسين الأوضاع الاجتماعية“.

وفيما إذا كان هناك إقصاء حكومي متعمد للأحزاب، نفى عبد العال وجود أي إقصاء متعمد،  قائلاً ”الدولة لا تبذل مجهودًا في دعم الأحزاب“ مستنكرًا في الوقت ذاته ”حظر نشاط الأحزاب في المصانع والجامعات التي تعتبر المورد الحقيقي لعضوية الأحزاب“، مشيرًا إلى أن ”حزب التجمع يواجه مشكلة في التمويل“.

وفي تعليق منه على الوضع السياسي في مصر، لفت رئيس حزب التجمع، إلى أن ”الأحزاب تتعامل مع الوضع السياسي الحالي على اعتبار أن مصر ما زالت في مرحلة الانتقال من حكم استبدادي ذي طابع مدني، يمثله محمد حسني مبارك إلى حكم أكثر استبدادية مدعوما باحتمالات الفاشية في عهد محمد مرسي، إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة سواء التشريعية أو الاجتماعية“.

شعبية السيسي

وبخصوص الأرقام التي تشير إلى شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أوضح القيادي اليساري أن ”هذه الأرقام  تتأثر سلبا بالأزمات الاقتصادية الراهنة، على مستوى الانفعال اليومي لدى المواطن، وليس على مستوى الوعي العميق“، وفق تعبيره.

وحول الاستعداد للانتخابات المحلية المقبلة ودورها، قال  رئيس حزب التجمع المصري سيد عبد العال، إنها ”ستعمل على سد  كثير من منافذ الفساد الموجودة حالياً، لأن المجلس المنتخب سيتحول إلى رقيب على الأجهزة الإدارية في المجالس المحلية، بينما القانون يعطيهم حق طلب الإحاطة والتساؤل“، لافتًا إلى أن ”حزبه سيخوض انتخابات المحليات في كل المحافظات خاصة المجالس القروية الصغيرة أكثر من رئاسة المدن، على أن يدفع بعدد كبير من الشباب والفتيات والمرأة والعمال والفلاحين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com