أخبار

على خلفية تفجير الكنيسة.. جدل في البرلمان المصري حول "حصة الدّين في المدارس"
تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2016 15:53 GMT
تاريخ التحديث: 13 ديسمبر 2016 15:53 GMT

على خلفية تفجير الكنيسة.. جدل في البرلمان المصري حول "حصة الدّين في المدارس"

نواب مصريون في لجنة حقوق الإنسان يقولون إن التعليم الديني في المدارس شريك أساس في التفجيرات التي تحدث في مصر وتبني الأفكار الخاطئة والمتشددة.

+A -A
المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

على خلفية التفجير الذي استهدف الكنيسة البطرسية في العباسية، وسط القاهرة، صباح الأحد الماضي، مخلفا عشرات القتلى والجرحى، شهدت لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصري، خلال جلسة اليوم الثلاثاء، مناقشات حادة، حول ”حصة الدّين“ في المدارس المصرية.

وقال نواب باللجنة، ”إن التعليم الديني في المدارس المصرية، شريك أساس بمثل هذه التفجيرات، وتبني الأفكار الخاطئة والمتشددة من بعض المسلمين، تجاه المسيحيين، والعكس“.

وأشار النواب إلى أن ”الأصل في القضية يبدأ من حصة الدّين بالمدارس، سواء في المراحل الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، بمختلف أنواعها“.

وشَّ النائب عصام فاروق، عضو لجنة حقوق الإنسان، هجومًا حادًا على استمرار حصة الدّين بالوضع الحالي في المدارس، مطالبًا وزير التربية والتعليم، ”بإصدار قرار فوري، بإلغاء حصة الدّين، منعًا للتمييز الديني“.

وقال النائب البرلماني: ”من غير المقبول أن يكون في المدارس تمييز ديني، حيث يخرج المسيحيون من الفصول أثناء حصة الدّين، وهذا يعطي انطباعًا سيئًا منذ الطفولة للطلاب المسلمين، بأن زملاءهم القبطيين ليسوا منهم.. هل هذا معقول؟“.

وأضاف: ”حادث انفجار الكنيسة لن يكون الأخير، حصة الدّين مكانها المسجد والكنيسة فقط، وأطالب اللجنة بتبني تشريع جديد يقوم على ذلك، ويحارب الفتنة الطائفية بالمدارس، وما يحدث الآن بالمدارس فتنة طائفية نصمت عنها، رغم كل ما نراه من أحداث، نعم هناك من يفجر المؤسسات دون قصد ديني، لكن في النهاية، نحن أمام تطرف وتشدد واختيار لموقف ديني وفقًا لقناعات لا تقوم على المواطنة“.

من جانبه، قال النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان، في البرلمان المصري، إن الحل ”يتمثل في عودة الخطاب الديني المعتدل، والتصدي لكل محاولات التفرقة بين أبناء الشعب، خاصة في ظل الظروف والمخاطر التي يتعرض لها الوطن“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك