أخبار

تظاهرات غاضبة للأقباط غداة تشييع ضحايا تفجير الكاتدرائية البطرسية (فيديو إرم)
تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2016 11:35 GMT
تاريخ التحديث: 12 ديسمبر 2016 12:25 GMT

تظاهرات غاضبة للأقباط غداة تشييع ضحايا تفجير الكاتدرائية البطرسية (فيديو إرم)

الآلاف من الأقباط خاصة الشباب يحتشدون أمام كنيسة العذراء لمطالبة الرئيس السيسي بموقف حاسم تجاه جماعة الإخوان.

+A -A
المصدر: يوسف القاضي وإسماعيل عاطف- إرم نيوز

احتشد آلاف المسيحيين أمام كنيسة السيدة العذراء بمدينة نصر في القاهرة، أثناء تأدية صلاة الجنازة على ضحايا انفجار الكنيسة البطرسية بالعباسية، والذي نتج عنه سقوط عشرات الضحايا والمصابين داخل مقر الكاتدرائية.

وتجمع آلاف المسيحيين من الشباب، أمام الكنيسة ظهر اليوم، محاولين اقتحام ”الكردون“ الأمني الذي فرضته وزارة الداخلية  لتأمين الصلاة بحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرّازة المرقسية، لحضور الجنازة، ونقل مطالبهم وصوتهم للبابا.

https://www.youtube.com/watch?v=yayGnuzljN4&feature=youtu.be

وهتف المتجمعون أمام الكنيسة ضد أعضاء جماعة الإخوان، رغم قيام الصفحة الرسمية للجماعة على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، بنشر إدانة للحادث، ورددوا هتافات طائفية من بينها ”بالروح بالدم.. نفديك يا صليب“، فيما هتفوا أيضًا ”ارفع صوتك يلا وقول.. اللي بيحصل مش معقول“.

وطالب المتجمعون الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، باتخاذ موقف حاسم تجاه القضايا التي ينظرها القضاء المصري تجاه المتهمين، في قضايا العنف و“الإرهاب“، مردّدين هتافات ”يلا يا سيسي قولها قوية.. الإعدام للإرهابية“.

وكانت نشبت اشتباكات حادة بين تجمع شبابي وقوات الأمن في مصر أمام كنيسة السيدة العذراء، عقب الانتهاء من صلاة الجنازة على ضحايا حادث انفجار الكنيسة البطرسية بالعباسية.

وعقب انتهاء صلاة الجنازة، شهدت المنطقة المحيطة بالكنيسة، اشتباكات حادة بين الشباب المسيحيين المتجمهرين للمطالبة باتخاذ موقف حاسم تجاه الجماعات المتطرفة، وبين قوات الأمن المصري، ورجال الشرطة المكلّفين بتأمين الكنيسة، خلال صلاة الجنازة.

https://www.youtube.com/watch?v=lKewsAhQesU

اشتباكات مع الأمن

وتطورت الاشتباكات بين الطرفين، حتى وصلت إلى استخدام الحجارة والعصي، وكذلك أعمال الكر والفر وصلت إلى الشوارع الجانبية، بعد قيام بعضهم بالاعتداء على أفراد وسيارات الشرطة.

وبدأت الأزمة بين المتظاهرين المسيحيين وبين قوات الأمن، عقب محاولة الشباب اقتحام الكردون الأمني للدخول إلى صلاة الجنازة بالكنيسة، وهو الأمر الذي رفضه الأمن، تجنبًا لإثارة الشغب داخل الكنيسة، واقتصار الصلاة على القيادات الكنسية والشخصيات العامة والضيوف، في حضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وبدأ المحتشدون أمام الكنيسة بإلقاء الحجارة على قوات الأمن، محاولين دخول الكنيسة وحضور الصلاة؛ ما دفع قوات الأمن للتقدم بالمدرعات، لمنع زحفهم إلى مقر الكنيسة.

وفي السياق، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية ورؤساء وقيادات أجهزة سيادية اليوم الاثنين، أن خطر ”الإرهاب“ لا يزال يلقي بظلاله الهدامة على مصر، وهو ما يتطلب الاستمرار في جهود مكافحته بكل قوة وحسم، إلى جانب تعزيز التكاتف والتضامن ووحدة الصف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك