رئيس حزب الكرامة المصري يكشف لـ إرم نيوز سر ”اختفاء صباحي“ وتشكيل جبهة إنقاذ جديدة

رئيس حزب الكرامة المصري يكشف لـ إرم نيوز سر ”اختفاء صباحي“ وتشكيل جبهة إنقاذ جديدة

المصدر: ابتسام عبدالستار– إرم نيوز

كشف رئيس حزب الكرامة المصري، محمد سامي، عن سبب اختفاء مؤسس الحزب والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، عن الساحة السياسية، خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن زعيم التيار الشعبي تعرض لضغوط كبيرة، دفعته لاعتزال العمل السياسي.

وأشار سامي، في حوار مع ”إرم نيوز“، إلى وجود إقصاء للأحزاب السياسية، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن المعارضة السياسية في مصر باتت عبارة عن ”عملية تصفح سياسي“، غير أنه اعتبر دعوات التظاهر طريقا إلى ”الفوضى“، منوهًا بأن الخلل الاقتصادي جاء نتيجة الأداء الضعيف للمجموعة الوزارية الاقتصادية، مطالبًا بضرورة تشكيل ”حكومة سياسية“.

وتحدث رئيس حزب الكرامة، عن مشاورات جارية مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية، لتكوين جبهة تضاهي جبهة الإنقاذ سابقًا، لخلق حضور مؤثر على مستوى الشارع، ولديها رؤية متساوية بشأن الأوضاع المتأزمة على الصعيد الاقتصادي والسياسي، ولم يشترط اسما معينا للجبهة. وهذا نص الحوار كاملا:

في البداية، كيف تقرأ المشهد السياسي الحالي في مصر؟

المشهد مرتبك بسبب اتساع رقعة الإرهاب، نظرًا لتمويل جهات أجنبية وعربية لحركات إرهابية، ما يؤثر على صناع القرار، وهو ما أنتج ما يُشبه ”حرب العصابات“ في سيناء، وفيما يخص الوضع الاقتصادي، فإن الخلل جاء نتيجة الأداء الضعيف للمجموعة الوزارية الاقتصادية، ما أدى لتراجع شديد في موارد الدولة، وتأثيره السلبي على محدودي الدخل، بالإضافة إلى غياب الوعي السياسي لدى الإدارة السياسية بشأن كيفية التعامل مع الأحزاب والمجتمع المدني والشباب.

وهل أثر التوتر بين القاهرة والرياض على الوضع الاقتصادي في مصر؟

التحالف بين مصر والسعودية ودول الخليج، أصيب بالضعف، والمملكة تتحمل المسؤولية باعتبارها ربطت بين ما يسمى بأعمال الدعم المالي وضرورة انسياق مصر وراء وجهة نظرها في  صراعاتها بالمنطقة العربية.

هل ثمة إقصاء متعمد للأحزاب من الساحة السياسية؟ ولماذا؟

بالطبع، يوجد إقصاء متعمد للأحزاب الوازنة، مما يُخل بالنص الدستوري الخاص بالأحزاب السياسية، ويتسبب في نشوب مناوشات سياسية.

وأين المعارضة الحزبية في مصر؟

المعارضة في مصر ضعيفة، وعانت من التهميش السياسي، وأصبحت عبارة عن عملية تصفح سياسي منذ فترة طويلة.

هل تتأثر شعبية الرئيس السيسي بالأزمات التي تواجه مصر حاليًا؟

بالتأكيد، شعبية الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي تأثرت بالسلب، نتيجة غياب التواصل بين القوى السياسية والمجتمع المدني، واختزال دور الإعلام من وجهة نظر الرئيس، وجعله أحادي الاتجاه، ما أدى لتراجع شعبيته.

لماذا رفضتم المشاركة في المؤتمر الوطني الأول للشباب؟

أعتقد أن المؤتمر تكرار لسيناريو التعبئة والحشد المعتاد، لكن فوجئنا بحوارات الرئيس مع الشباب عن قانون التظاهر وتعديله، والإفراج عن الشباب المحبوسين، ونقدر تلك الجهود.

ما تعليقك على بيان محمد البرادعي الأخير؟

محمد البرادعي تزعزعت أسهمه بشدة، عندما خرج ببيانه، وحاول ممارسة عمله السياسي من خارج مصر، ما انعكس على وضع حزب الدستور، وتعرض لصراعات في غاية الصعوبة.

أين حمدين صباحي من المشهد السياسي؟

حمدين صباحي، رأى أن دوره الآن ”محاصر“ نتيجة اغتياله سياسيًا، ومواجهة عدة انتقادات وعبارات مسيئة لأهله، كما تعرض ”صباحي“ لضغوط أمنية، لكن دوره السياسي في المستقبل فعال مع حزبه ”الكرامة“ ودعمه للقوى السياسية.

هل تفضل حكومة تكنوقراط أم سياسية في الفترة الحالية؟

الحكومة ينبغي أن تكون سياسية، وفقًا لبنود الدستور الذي حدد صلاحيات الحكومة ورئيس الدولة، فضلًا عن أن مجلس النواب يمارس الرقابة والتشريع، وبالتالي يصبح دور الوزير في المقام الأول سياسيًا.

ما تقييمك لأداء البرلمان؟

توجد به مواقف إيجابية، وعناصر وطنية، بغرض إعلاء دور المجلس، وأتمنى أن نرى أداءً أكثر تميزًا وفاعلية في المرحلة القادمة من أجل الرقابة والتشريع.

ماذا عن استعداداتكم للانتخابات المحلية المقبلة؟

ما زال الأمر مطروحًا للدراسة، وننتظر صدور القانون المنظم من قبل البرلمان، ومشاركتنا مرهونة بوجود انفتاح سياسي.

هل ستكون هناك جبهة مماثلة لجبهة الإنقاذ في الوقت الراهن؟

دراسة مسألة تكوين جبهة مماثلة لجبهة الإنقاذ جارية، بالتواصل مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية، وكل مرحلة لها مقتضاها ولا نبحث عن المسمى، ولكن تضافر القوى الوطنية، كي يكون لها حضور مؤثر على مستوى الشارع، ولديها رؤية متساوية بشأن الأوضاع المتأزمة على الصعيد الاقتصادي والسياسي، ولا يشترط اسم معين للجبهة.

وماذا عن مرشحكم في الانتخابات الرئاسية القادمة؟

من السابق لأوانه الحديث عن انتخابات الرئاسة، والرئيس لم يمضِ من مدته سوى نصف المدة، ولابد من الانتظار حتى تشارف مدته على النهاية.

كيف ترى الدعوات المتلاحقة لتنظيم تظاهرات في الوقت الحالي؟

دعوات التظاهر لا معنى لها، ولا نتيجة لها سوى الفوضى، وكل الداعين لها من جهات مجهولة ولأغراض مريبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة