أبناء رئيسين وكاتب.. قضايا شائكة أمام القضاء المصري

أبناء رئيسين وكاتب.. قضايا شائكة أمام القضاء المصري

تشهد أروقة المحاكم المصرية، صباح غد السبت، عدة محاكمات لشخصيات عامة ومسؤولين في أكثر من قضية تحتل كل منها أهمية كبيرة.

وتنظر محكمة جنايات القاهرة، في قضية “التلاعب بالبورصة”، والمتهم فيها علاء وجمال مبارك، نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك، و7 متهمين آخرين، بالتلاعب في صفقة بيع البنك الوطني، بعد تأجيلها للمرافعة.

وكان النائب العام الأسبق المستشار عبد المجيد محمود، قد أحال في مايو 2012 نجلي مبارك و7 متهمين آخرين، من كبار رجال الأعمال، أبرزهم حسن هيكل “نجل الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل“، لمحكمة الجنايات، بتهمة ارتكاب مخالفات أثناء بيع البنك الوطني المصري.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهم جمال مبارك، اشتراكه في الاتفاق والمساعدة مع موظفين عموميين، في جريمة التربح والحصول لنفسه وشركاته بغير حق على مبالغ مالية، مقدارها 493 مليونًا و628 ألفًا و646 جنيهًا، بأن اتفقوا فيما بينهم على بيع البنك الوطني، لتحقيق مكاسب مالية لهم، ولغيرهم ممن يرتبطون معهم بمصالح مشتركة، وتمكينه من الاستحواذ على حصة من أسهم البنك عن طريق إحدى الشركات بدولة قبرص، التي تسهم في شركة الاستثمار المباشر بجزر العذراء البريطانية، التي تدير أحد صناديق “أوف شور”.

كما يعرض الرئيس الأسبق محمد مرسي، في نفس المحكمة، في قضية “فض اعتصام رابعة العدوية”، ويأتي على رأس المتهمين في القضية، عدد من قيادات جماعة “الإخوان”، في مقدمتهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة، و”أسامة” نجل مرسي، فيما تشمل قائمة المتهمين المصور الصحفي محمود شوكان، وذلك بعد تأجيل القضية لجلسة الأحد.

وفي نفس السياق، من المقرر أن تصدر محكمة جنح قصر النيل، حكمها على يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، وجمال عبدالرحيم وخالد البلشي، وكيلي مجلس النقابة، في اتهامهم بإيواء مطلوبين أمنيًا داخل مبنى النقابة.

يذكر، أن النيابة العامة أحالت قيادات النقابة للمحاكمة، لاتهامهم بإيواء عناصر صادر بحقهم أمر قضائي بالضبط والإحضار، وهما الصحفيان عمرو بدر ومحمود السقا، اللذان ألقي القبض عليهما من داخل نقابة الصحفيين، مايو الماضي، في الأزمة التي عرفت إعلاميًا بـ”أزمة الصحفيين والداخلية”، وسط حالة من ترقب الأوساط الصحفية والإعلامية في مصر، الحكم المرتقب.