القاهرة ترحب بالفرقاء الفلسطينيين لعقد لقاء مصالحة بينهم

القاهرة ترحب بالفرقاء الفلسطينيين لعقد لقاء مصالحة بينهم
Palestinian President Mahmud Abbas meets with Palestinian Hamas leader, Khaleed Meshaal in Cairo on February 23,2012, to implement the terms of a reconciliation deal they signed in the Egyptian capital in May, which called for an interim government and general elections in a year. Photo by Mohammed al-Hums / Flash 90

المصدر: القاهرة - إرم نيوز

بالتزامن مع إعلان القيادي في حركة حماس محمود الزهار، في تصريحات صحفية بمدينة غزة، أن ترتيبات تجرى لعقد لقاء مع مسؤولين مصريين، بعد لقاء وفد حركة الجهاد الإسلامي، أعلنت القاهرة على لسان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، استعدادها لاستضافة حوار وطني جديد لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

وقال فوزي أن بلاده مستعدة لـ“استضافة ورعاية حوار وطني فلسطيني بين مختلف القوى والفعاليات للعمل؛ على ترتيب البيت الفلسطيني؛ والاتفاق على برنامج وطني لمواجهة كل التحديات والاستحقاقات القائمة“ مؤكداً حرص القاهرة على استمرار التواصل والتعاون مع كل القوى والأطراف للوصول لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته.

وجاءت هذه التصريحات عقب لقاء بين فوزي ووفد لحركة ”الجهاد الإسلامي“ الفلسطينية برئاسة أمينها العام، رمضان شلح، في القاهرة.

وأشار فوزي إلى عزم السلطات المصرية على الاستمرار في إجراءات فتح معبر رفح لتخفيف معاناة أهل القطاع، ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر.

وأضاف ”هناك خطوات وتسهيلات إضافية أخرى (لم يحددها) جاري العمل عليه“ بحسب بيان نقلته الوكالة الرسمية المصرية.

حركة الجهاد الإسلامي بدورها ”رحبت بالدور المصري وجهود القاهرة في العمل على وحدة الصف الفلسطيني وإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي“ مؤكدة ”حرص الشعب الفلسطيني على الأمن القومي المصري“.

ووصل ”شلح“ القاهرة، الاثنين الماضي، للقاء مسؤولين مصريين، وبحث مبادرة أعلن عنها في21 أكتوبر/تشرين أول الماضي، تتكون من عشر نقاط كان من أبرزها إلغاء العمل باتفاق أوسلو الموقع عام 1993 بين منظمة التحرير وإسرائيل، وسحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل، وإطلاق حوار وطني شامل لترتيب البيت الفلسطيني.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة ”حماس“ على قطاع غزة، فيما تدير حركة ”فتح“ التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية، ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام، بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جولات المصالحة بين الحركتين.

ووقعت إسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفاقية ”أوسلو“ عام 1993 والتي قسمت الضفة الغربية بموجبها إلى 3 مناطق ”أ“ و“ب“ و ”ج“، وتمثل المناطق ”أ“ نحو 18% من مساحة الضفة الغربية، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، أما المناطق ”ب“ فتمثل 21% من المساحة، وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com