كيف علّق “الإخوان” على فوز ترامب؟

كيف علّق “الإخوان” على فوز ترامب؟

شكّل الإعلان عن فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، برئاسة البيت الأبيض، مفاجأة وصدمة لجماعة الإخوان المسلمين، التي تعهد الرئيس الأمريكي الجديد في حملته الانتخابية بتصنيفها ضمن “المنظمات الإرهابية”.

 ويتخوّف “الإخوان”الآن أكثر من أي وقت مضى من تفاقم العزلة الدولية، إذا ما أنهى ترامب عقودا من تعامل الإدارات الأمريكية مع الجماعة كفصيل سياسي.

وكشفت تصريحات منفصلة من قيادات الإخوان لـ”إرم نيوز”، حجم القلق الذي يسود أوساط الجماعة التي تأمل أن يتراجع الرئيس الأمريكي الجديد عن وعده الانتخابي.

ويقول محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب “الحرية والعدالة”، الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين” محاولاً التقليل من تأثير فوز ترامب على الجماعة: ” فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، هو اختيار للشعب الأمريكي بطريقة ديمقراطية”، مشددًا: “على أنه يجب على الأمريكيين تحمل نتيجة اختيارهم”.

وأوضح سودان في تصريح لـ”إرم نيوز” أن الإدارة الأمريكية تُحكم بنظام المؤسسات وليس بنظام الرجل الواحد، مضيفًا: “ما زالت أمريكا دولة قانون”.

وعن تصنيف “ترامب” للإخوان كجماعة إرهابية، رد سودان، قائلا: “هذا الأمر نخشاه ولا نتمناه وسندافع عن تاريخ الجماعة ومستقبلها في كل المحافل الممكنة”.

أما القيادي الإخواني عز الخولي، فقد اعتبر أن “هيلاري كلينتون وترامب وجهان لعملة واحدة”، مشيرًا إلى أن الفارق الوحيد بينهما، هو أن “هيلاري تريد ذبح المسلمين بطريقة خفية بينما ترامب كان واضحًا ويتحدث بشكل مكشوف وصريح”.

وتابع الخولي في حديث لـ”إرم نيوز”: “ترامب كشف الوجه الحقيقي لأمريكا والذي حاولت الإدارات السابقة إخفاءه لعقود، ترامب أحمق وربما يكون الرئيس الذي سيقود الولايات المتحدة الأمريكية للتفكك، كما قاد جوربتشوف تفكيك الاتحاد السوفييتي السابق”.

ومن جهته علق الناشط الإخواني، عمرو عبدالهادي، على فوز دونالد ترامب قائلا: “كلينتون وترامب وجهان لعمله واحدة والفرق بينهما أن أحدهما سيأخذ ما يريده وما تريده أمريكا بهدوء والآخر سيأخذ ما تريده أمريكا ويريده هو بخطاب غير معتاد”.

غير أن عبدالهادي توقّع تغير خطاب ترامب عقب تسلم السلطة، قائلاً: “لا أتوقع أن تصدر منه أي حماقة والسبب هو كثرة وعوده للأمريكيين، مما يجعل التحديات كبيرة”، مضيفًا: “أتوقع أن تتورط أمريكا في مشاكل كثيرة في عهد ترامب “.

وعن إمكانية قيام تركيا بوساطة بين الإخوان وترامب أو حتى مصر، قال عبدالهادي: “تركيا لديها ما يشغلها بنفسها سواء في العراق أو سوريا أو الكيان الموازي، وموضوع مصر يأخذ ترتيبا متقهقرا في الأجندة التركية الراهنة “.