محكمة مصرية ترفع اسم أحمد شفيق من قوائم الترقب والوصول

محكمة مصرية ترفع اسم أحمد شفيق من قوائم الترقب والوصول

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة الابتدائية الأربعاء، قبول تظلم الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي ورئيس الوزراء الأسبق، برفع اسمه من قوائم الترقب والوصول الذي صدر بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية بفوز الرئيس الأسبق محمد مرسي في العام 2012.

وصدر القرار برئاسة المستشار خليل عمر عبد العزيز، وعضوية المستشارين مصطفى رشاد وأحمد مختار، وسكرتارية محمد سليمان ومحمد أبو العلا.

وأمرت المحكمة مصلحة الجوازات بتنفيذ قرارها، ورفع اسم المتظلم من قوائم الترقب والوصول.

شهادة براءة

وكانت هيئة الدفاع عن الفريق شفيق المقيم في الإمارات، قدمت شهادة للمحكمة تفيد ببراءة موكلها من جميع القضايا المرفوعة ضده، من بينها القضية المعروفة إعلامياً بـ “أرض الطيارين”.

 وأكدت الشهادة أن الفريق شفيق ليس مطلوبًا على ذمة أي قضايا، ولا يوجد له أي استدعاء، كما أنه استصدر جواز سفر دبلوماسيا؛ ما يعني قانونيا أنه غير متهم في أي أحكام قضائية، فضلا عن أن صحيفته الجنائية خالية من أي سوابق.

وأفاد الدفاع بأن النيابة العامة تقاعست عن تقديم صورة من القرار الصادر من النائب العام بوضع اسم المرشح الرئاسي السابق على قوائم ترقب الوصول.

كما قدم دفاع شفيق إلى المحكمة بيانًا بعدد البلاغات التي قدمت ضده البالغة 39 بلاغا، تم حفظها جميعًا دون سؤاله، إذ طالب الدفاع بإلغاء قرار وضع اسم شفيق من على قوائم الترقب والوصول.

واستندت هيئة الدفاع إلى المادة 62 من الدستور، التي تنص على “من حق أي مواطن عدم صدور قرار بمنعه من السفر، ما دام لم يصدر عليه أي أحكام جنائية سابقة”، مشيرة إلى أن “الفريق استصدر جواز سفر دبلوماسيا وهو ما يعني عدم صدور أحكام جنائية ضده”.

شفيق والإخوان

وأعلنت الصفحة الرسمية لحزب الحركة الوطنية، الذي يرأسه الفريق أحمد شفيق في مصر عن القرار، إذ نشرت الصفحة تعليقا تحت عنوان “عاجل.. قبول تظلم الفريق أحمد شفيق، ورفع اسمه من قوائم الترقب والمنع من السفر.. مليون مبارك لمحبي الفريق أحمد شفيق”.

وكان دفاع شفيق ذكر أنه سافر خارج البلاد عقب إعلان اللجنة العليا للانتخابات فوز الرئيس الأسبق محمد مرسي، بسبب علمه مسبقًا برغبة الإخوان في التنكيل به والانتقام منه.

وشفيق هو آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وهو مقيم حاليا بمدينة دبي في دولة الإمارات عقب فوز منافسه محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان في انتخابات الرئاسة التي أجريت في 2012.