ما قصة “فتاة العربة” التي فتح لها السيسي باب السيارة و بماذا أمر لها؟ (صور وفيديو)

ما قصة “فتاة العربة” التي فتح لها السيسي باب السيارة و بماذا أمر لها؟ (صور وفيديو)

استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الأحد في قصر الاتحادية، الفتاة منى السيد بدر التي عُرفت إعلاميًا بـ”فتاة العربة”، وذلك بعد أن أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بصورتها وهي تجر عربة البضائع بيدها لكسب قوت يومها، الأمر الذي دفع رئاسة الجمهورية  لدعوتها إلى القصر  وتكريمها.

وأعرب السيسي عن سعادته بالالتقاء بالفتاة التي أثارت تعاطف الكثير من المواطنين، مبديا إعجابه بكفاحها وإصرارها على تحقيق واقع أفضل لأسرتها، قائلا: إن “منى بدر تُعد نموذجا مشرفا لكل شباب مصر، وقدوة عظيمة لجميع المصريين في ضوء إعلائها لقيم العمل والعطاء والصبر”.

وأصدر الرئيس السيسي تعليمات إلى وزير الإسكان تهدف إلى توفير شقة مجهزة بالأثاث المنزلي وكامل الاحتياجات لأسرة الفتاة منى، إلى جانب تعليماته بمساعدتها على تعلّم قيادة السيارة لتتمكن من الحصول على عربة نقل بضائع وسلع، مبديا استعداده بتحمل تكلفة تجهيز شقة نجل شقيقها ليتمكن من الزواج.

وفي لفتة إنسانية أثارت الإعجاب، قام الرئيس السيسي بفتح باب السيارة التي تقل الفتاة إلى محافظة الإسكندرية بنفسه، في إشارة منه إلى التعبيرعن احترامه الشديد لها.

الفتاة تقدّر اهتمام الرئيس

من ناحيتها، أعربت الفتاة منى عن “بالغ تقديرها،لاهتمام الرئيس بها” مؤكدة  أنها “تعمل كل ما بوسعها من أجل توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة لها ولأسرتها”.

بماذا أمر الرئيس للفتاة.

من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف أن “الرئيس أمر بتوفير احتياجات الفتاة كاملة”، مشيرا إلى أن “السيسي وجّه الدعوة للفتاة إلى المشاركة في المؤتمر الوطني المقبل للشباب، حتى يتعرف الجميع على تجربتها التي تتميز بالجدية والالتزام والمثابرة”.

بداية الحكاية

وكان الإعلامي عمرو أديب، ألقى الضوء على تجربة الفتاة خلال برنامجه “كل يوم” الذي يقدمه على قناة “أون تي في” الاثنين الماضي، حيث ظهرت الفتاة وهي تجر عربة لكسب قوت يومها، في حين يجاورها شباب يجلسون على المقاهي.

وطالب أديب رئاسة الجمهورية باستضافة الفتاة وتكريمها، الأمر الذي استجابت إليه رئاسة الجمهورية واستدعت الفتاة للقصر.

نشطاء مواقع التواصل يرحبون

بدورهم، رحب نشطاء عبر صفحاتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، بلقاء الرئيس بالفتاة، مشيرين إلى أنها “مبادرة طيبة من الرئيس”.

ورأى النشطاء أن “اجتهاد الفتاة أجبر الرئيس السيسي على استقبالها وفتح باب السيارة لها، وهو موقف لم يفعله الرئيس من قبل، ولم يظهر به منذ انتخابه رئيسًا للبلاد عقب ثورة 30 يونيو، حتى مع أبرز الشخصيات والرؤساء والملوك الذين يستقبلهم في القصر”.

رسالة للمصريين

في حين اعتبر مراقبون أن “لقاء الرئيس السيسي بالفتاة رسالة غير مباشرة للمصريين، بحتمية تحمل الصعوبات وضرورة العمل، وذلك تأكيدًا على تصريحاته الدائمة التي تطالب المصريين بالعمل، بغض النظر عن المعاناة والمشقة بالمهن، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية”.

يذكر أن السيسي  كرَّم السيدة صيصة أبو دوح ماسحة الأحذية الصعيدية، التي تنكرت في زي الرجال لمدة 42 عاما لكسب قوت يومها من المهنة الشاقة، وصعوبة تقبل المجتمع الصعيدي في مصر لعمل سيدة في هذه المهنة، حيث قام الرئيس بتكريمها ضمن الأمهات المثاليات العام الماضي.