هدوء حذر في العاصمة المصرية صبيحة ”ثورة الغلابة“.. والأمن يُحكم قبضته – إرم نيوز‬‎

هدوء حذر في العاصمة المصرية صبيحة ”ثورة الغلابة“.. والأمن يُحكم قبضته

هدوء حذر في العاصمة المصرية صبيحة ”ثورة الغلابة“.. والأمن يُحكم قبضته

المصدر: محمود غريب ومحمد الفيومي – إرم نيوز

سيطرت حالة من الهدوء على كافة الميادين والشوارع الرئيسة في العاصمة المصرية، وسط انتشار واسع لقوات الأمن، صبيحة دعوات احتجاجية يُطلق عليها النشطاء ”ثورة الغلابة”، اليوم الجمعة، أطلقتها مجموعات وحركات شبابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“.

ولاحظ  مراسل ”إرم نيوز“ المتجوّل في القاهرة خلو الميادين من الناس وانسياب الحركة المرورية، مع انتشار قوات الأمن وقوات التدخل السريع في عدد من الميادين العامة.

وفي ميدان الجيزة، سيطرت قوات الأمن على كافة مداخله، وأغلقت محيط مسجد الاستقامة الشهير، فيما تقوم عناصر التحريات بتفتيش المارة في قلب الميدان.

وفي ”مصطفى محمود“ بمنطقة المهندسين، طوّقت أجهزة الأمن وسيارات الأمن المركزي الميدان من اتجاهاته المختلفة، كما أغلقت محيط المسجد، الذي كان قِبْلة المحتجين في أوقات سابقة.

بينما لم تُغلق قوات الأمن ميداني التحرير وعبدالمنعم رياض، اللذين انتشرت في أرجائهما وفي الشوارع المحيطة بهما.

مترو الأنفاق خارج الخدمة

وأمس الخميس، أعلنت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، إغلاق محطة أنور السادات (الواقعة في قلب ميدان التحرير) بالخطين الأول والثاني اليوم الجمعة، بناء على طلب من الجهات الأمنية.

ويأتي هذا فيما أعلنت وزارة الداخلية، وجود خطة أمنية مُحكمة اليوم الجمعة، لمواجهة أي ”أعمال عنف أو شغب“، حيث طوّقت قوات الشرطة مداخل محافظات القاهرة، والجيزة، والقليوبية.

وانطلقت عبر صفحات موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ دعوة لحشد المواطنين المصريين للتظاهر اليوم الجمعة، الموافق 11-11 تحت مسمّى ”ثورة الغلابة“ احتجاجا على الغلاء، وارتفاع الأسعار وإجراءات تقشفية أخرى اتخذتها الحكومة مؤخرًا.

وتتهم الحكومة  جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، بالتحريض على تظاهرات اليوم، وألقت الداخلية القبض خلال الشهرين الماضيين على العشرات ممن قالت إنهم ينتمون للجماعة على خلفية دعوتهم إلى تظاهرات 11/11.

وأعلنت الشرطة المصرية أمس الخميس  ”ضبط كمية من الأسلحة كان مؤيدو جماعة الإخوان المسلمين المحظورة يتآمرون لاستخدامها قبل احتجاجات مُزمعة على تفاقم الأوضاع الاقتصادية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com