هل تؤدي القرارات الاقتصادية الأخيرة في مصر لانفجار شعبي في 11 نوفمبر؟

هل تؤدي القرارات الاقتصادية الأخيرة في مصر لانفجار شعبي في 11 نوفمبر؟

أدت قرارات الحكومة المصرية الأخيرة بتعويم الجنيه مقابل الدولار ورفع الدعم عن المحروقات إلى حالة غليان شعبي بعد انعكاس القرارات على أسعار السلع والخدمات.

 وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية لـ” إرم نيوز”، إن وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار اقترح في اجتماع سيادي أن يتم تأجيل القرارات  لما بعد 11 /11 القادم وهو التاريخ الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان مع قوى معارضة بالخارج أنه سيكون يوم “ثورة الغلابة”.

وكشف المصدر الأمني لـ “إرم نيوز”، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي طلب تقريرا مفصلا وتقدير موقف شامل، فيما رأت سحر نصر وزيرة التعاون الدولي أن اجتماع مصر مع بعثة البنك الدولي خلال أيام، وأنه لابد أن يتم اتخاذ قرار التعويم  للقضاء على السوق الموازي للعملة الأجنبية ورفع الدعم عن الوقود لصرف أول دفعة من قرض الصندوق البالغ اثني عشر مليار دولار.

تبرير القرارات

 واعتبرت الوزيرة المصرية أنه في ذلك الوقت كان على الحكومة إعلان الدواء المر مع تأكيد الرئيس على اتخاذ إجراءات فورية للحد من الآثار الاجتماعية الضارة على المواطنين وهو ما أقره مجلس المحافظين بمراقبة الأسواق والقبض على مشعلي الأسعار استغلالا للقرارات.

واعتبر اللواء ممدوح مقلد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان أن “توقيت القرار خاطئ وكان لابد من الانتظار حتى يمر هذا اليوم لكن هناك من يرى أن إصرار الحكومة على إعلان القرارات الأخيرة قبل هذا اليوم يجسد ثقة الرئيس في استيعاب الشعب للقرار وانه خطوة مهمة جدا للإصلاح، وتعبير عن السيطرة على الحالة الأمنية وقدرة الأمن على إجهاض أية محاولات إخوانية أو خارجية للخروج على النظام.

وأضاف،” في كل الأحوال على الحكومة التقليل من الآثار الاجتماعية والتحكم في الأسواق وهو ما ننتظره خلال الأيام القادمة”.

أما الخبير الأمني اللواء مجدي البسيوني مساعد وزير الداخلية الأسبق فقد قال لـ”إرم نيوز” ، إنه لابد للحكومة أن تعي أن الأمن وحده لن يكفي وعليها طمأنة الشعب عبر حزمة قرارات وإجراءات سريعة لمنع رفع الأسعار وتوفير السلع ورفع الأجور تمنع أية محاولات من الإخوان لإشعال الشارع”.

واعتبر الباحث ماهر فرغلي المتخصص في جماعات العنف، أن “الإخوان يجتمعون يوميا في تركيا لوضع مخطط يشعل الأزمة وتعمل ميليشياتهم الإلكترونية وإعلامهم على محورين الأول تضليل الناس وبث معلومات كاذبة وشائعات، والثاني أن النظام ضعيف ويمكن إسقاطه بخروج بضعة آلاف للشارع مع تدفقات مالية كبيرة قبل الجمعة المقبلة”.