تضارب الأنباء حول زيارة وزير البترول المصري لإيران

تضارب الأنباء حول زيارة وزير البترول المصري لإيران

تضاربت الأنباء حول ما تردد عن زيارة وزير البترول المصري لإيران، لإبرام اتفاقيات نفطية جديدة بعد تعليق السعودية اتفاقاتها النفطية مع القاهرة الشهر الماضي.

إلا أن الوزير المصري طارق الملا أكد اليوم الاثنين من العاصمة الإماراتية أبوظبي، أنه لن يذهب إلى إيران.

وكانت وكالة رويترز للأنباء، ذكرت أمس الأحد نقلا عن مصادر أن الوزير المصري توجه إلى طهران برفقة ثلاثة من كبار مساعديه، لبحث إمكانية التعاون بين مصر وإيران في مجال النفط والطاقة، وإمكانية تزويد القاهرة باحتياجاتها من مشتقات البترول.

في المقابل، أكد الناطق باسم الوزارة حمدي عبدالعزيز في تصريح لصحيفة “المصري اليوم” أن وزير البترول توجه إلى أبوظبي لحضور “المؤتمر الدولي للطاقة”.

وفي السياق ذاته، أورد موقع “إرم نيوز” صباح أمس الأحد، نقلا عن صحيفة “فردا” الإلكترونية الإيرانية، أن وزيرالبترول المصري طارق الملا يعتزم زيارة العاصمة طهران قريباً برفقة مسؤولين في الحكومة المصرية، مؤكدة أن “طهران تلقت رسالة من القاهرة عبر بغداد خلال الأيام الماضية”.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر في وزارة النفط الإيرانية، أن “هناك تمهيدات تجري لزيارة مرتقبة لوزير البترول المصري طارق الملا إلى طهران”، معتبرة أن زيارة الوزير الملا إلى العاصمة العراقية بغداد الأسبوع الماضي، جاءت بهدف فتح قنوات حوار مع إيران عبر العراق”.

وأشارت المصادر الإيرانية، إلى أن “الحكومة المصرية تبحث عن مصادر بديلة للنفط السعودي، وزعمت المصادر الإيرانية أنها “تلقت رسالة من الحكومة المصرية عبر بغداد، تؤكد أن القاهرة مستعدة لتطوير علاقاتها بمختلف المجالات مع إيران”.

ورجحت تقارير إيرانية، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن “تقوم طهران بإجراء مباحثات جادة مع مصر بشأن تزويدها بالنفط الخام مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني”. فيما قالت صحيفة “أبرار” الاقتصادية الإيرانية، يوم الجمعة، إن وزارة النفط الإيرانية مستعدة لتزويد مصر بالنفط، بعدما قررت شركة أرامكو السعودية وقف الإمدادات النفطية عن مصر.

ويرى مراقبون أن إيران تسعى جاهدة للعب على وتر الخلافات المصرية السعودية في مسعى لتأجيجها.