الجيش المصري يعلن رسمياً الدخول في مرحلة الحسم بسيناء

الجيش المصري يعلن رسمياً الدخول في مرحلة الحسم بسيناء

المصدر: محمود غريب - إرم نيوز

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العميد محمد سمير، دخول العملية الشاملة ”حق الشهيد“ مرحلة الحسم في سيناء، للقضاء على الجماعات الإرهابية المسلحة في المنطقة.

وكان موقع ”إرم نيوز“، قد نقل قبل أيام، عن مصادر أمنية في شمال سيناء، تفاصيل المرحلة الأخيرة من العملية العسكرية، التي ستعلن أجهزة الأمن في أعقابها، عن النتائج الكاملة لعملية حق الشهيد، التي انطلقت بدايات العام الجاري ضد معاقل المسلحين.

وقال مصدر أمني بشمال سيناء آنذاك، إن ”القوات المسلحة بدأت في إنشاء معسكر ضخم للجيش، بقرية التومة جنوب الشيخ زويد، وهو الإجراء الأول من نوعه في المنطقة، التي كانت تكتظ بالمسلحين“.

واليوم السبت، أعلن المتحدث باسم الجيش المصري رسميًا عن دخول العملية الشاملة ”حق الشهيد“ مراحلها الحاسمة، لاقتلاع جذور الإرهاب بمناطق شمال ووسط سيناء، من خلال تنفيذ أعمال التمشيط والمداهمة للعديد من القرى والمناطق الجبلية بنطاق مدن العريش ورفح والشيخ زويد وإحكام سيطرتها الأمنية الكاملة بهذه المناطق.

وأشار، إلى أن قوات الأمن تمكنت من استهداف واحدة من أخطر البؤر الإرهابية المسلحة بمنطقة التومة بقطاع الشيخ زويد، ونجحت فى القضاء على 8 من العناصر التكفيرية المسلحة خلال اشتباكات شهدت تبادلا مكثفًا لإطلاق النيران مع قوات المداهمة، واكتشاف وتدمير 4 خنادق وأنفاق تستخدمها هذه العناصر للمناورة والاختباء من نيران القوات، وتفجير منزل تم تفخيخه بكمية كبيرة من العبوات الناسفة المعدة لاستهداف قوات المداهمة، ومنزل آخر عثر بداخله على عدد من المهمات العسكرية وحاسب آلي وكاميرا للتصوير وعدد من الأقراص الصلبة والإسطوانات المدمجة، التى تضم مواد إعلامية خاصة بالعناصر التكفيرية.

وأضاف، أن القوات نجحت فى اكتشاف وتدمير مصنع للعبوات الناسفة بأحد المناطق المتاخمة لمدينة رفح، عثر بداخله على 8 عبوات ناسفة وكمية من دوائر النسف والتدمير وأجهزة اتصالات لاسلكية.

وفى العريش، أوضح سمير أن القوات تمكنت من تنفيذ عملية نوعية ناجحة للقضاء على أحد البؤر التى تم رصدها بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، أسفرت عن مقتل 3 من العناصر الإرهابية المسلحة وضبط منزل يستخدم كمقر لصناعة العبوات الناسفة التى تستخدمها العناصر التكفيرية فى تنفيذ عملياتها ضد القوات، بالإضافة إلى اكتشاف وتدمير 29 عبوة ناسفة تمت زراعتها فى مناطق متفرقة لاستهداف القوات على محاور التحرك المختلفة.

وتشهد مناطق متفرقة في محافظة شمال سيناء، هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تبنت معظمها جماعة ”أنصار بيت المقدس“ التي أعلنت ولاءها لتنظيم ”داعش“.

وتصاعدت وتيرة الهجمات في سيناء ومناطق مصرية أخرى منذ عزل الرئيس المنتمي إلى جماعة الإخوان محمد مرسي، في أيلول/يوليو 2013، إثر مظاهرات شعبية حاشدة.

وتتعرض من وقت لآخر مواقع عسكرية وأفراد أمن، لهجمات في عدة محافظات في مصر، ولا سيما شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com