المركزي المصري: البشائر بدأت .. و16 مليار دولار لمصر من أصدقائها

المركزي المصري: البشائر بدأت .. و16 مليار دولار لمصر من أصدقائها
Tarek Amer, chairman of the National Bank of Egypt, the country's biggest lender which is fully state-owned, speaks during a television interview at his office in Cairo, Egypt, on Tuesday, Jan. 24, 2012. Egypt's central bank accepted bids for seven-day repurchase agreements valued at 20 billion Egyptian pounds, the highest amount in four weeks. Photographer: Shawn Baldwin/Bloomberg via Getty Images

المصدر: شوقي عصام - إرم نيوز

أكد محافظ البنك المركزي المصري  طارق عامر أن بشائر  تحرير سعر صرف الجنية المصري الذي اتُّخذ صباح الخميس، بدأت مبكرة اليوم من خلال تواصل مؤسسات الاستثمار العالمية الكبرى للدخول في السوق المصري، لافتا في مؤتمر صحفي عقد منذ قليل، أن الهدف الرئيس لبرنامج الحكومة الاقتصادي هو حماية محدودي الدخل.

وأوضح عامر أن البنوك المصرية زادت حصيلتها اليوم مع عملية التعويم حوالي 8 أضعاف عمّا كانت تحققه في الأيام الماضية، بعد أن أصبحت أسعار الصرف مهمة ومسؤولية البنوك المصرية، في وضعيتها المالية الأفضل بين الأسواق الناشئة.

وقال محافظ المركزي المصري إن الإجراءات تاريخية ولأول مرة تحدث في الاقتصاد المصري، والهدف منها تصحيح مسار إدارة الأمور الاقتصادية، حتى تتحقق للشعب المصري آماله، مبينا أنه  ”لو لم يكن على ثقة أن هذا البلد لديه القدرة على استغلال الاقتصاد المصري الحقيقي، لما كانت تلك القرارات اتُّخذت“.

وتابع :“وضعنا برنامجا متكاملا لوضع الاقتصاد المصري في الوضع المناسب للمنافسة العالمية، في ظل أن أوضاعنا في ميزان المدفوعات لا تعبر عمّا يجب أن تكون عليه،  وكان من اللازم النظر لجذب استثمارات أجنبية من الخارج كما حدث في البرازيل وتركيا وإندونيسيا، خلال تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي الخاصة بها“.

وأشار عامر إلى أن البنك المركزي والحكومة حصلا على تأكيدات من دول صديقة بـالحصول على 16 مليار دولار لسد العمليات التمويلية في الفترة المقبلة، لافتا إلى أن الطريق الأول لتصحيح المسار هو الاعتراف بالمشكلة  في ظل برنامج متكامل وضعه البنك المركزي بالتعاون مع الحكومة“.

ولفت محافظ البنك المركزي إلى أن الإرادة السياسية كانت دائما حاسمة في الأوقات الصعبة التي تحتاج فيها دفعة للأمام، والبرنامج مصري خالص وجريء من أجل كسب مصداقية الاستثمارات الأجنبية، مما دفعنا لوجود طرف خارجي حقيقي يشيد بالبرنامج، وهذا ما حدث خلال اتصالاتنا مع صندوق النقد الدولي.

وقال عامر: إن ضميرنا الوطني لا يسمح لنا تكبيد موازنة الدولة ديونا خارجية، مما جاء بقرار لتحقيق برنامج الإصلاح الاقتصادي بتحرير سعر الصرف، لافتا إلى أن مشكلة سعر الصرف هي  أن المعروض النقدي الكبير بالجنية المصري مما يشكل تضخما، ليمثل ضغطا على العملة الأجنبية، موضحا أن الأساس في الموضوع هو ضبط الموازنة العامة والانفاق العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com