على خلفية أزمة الدواء.. برلمانيون مصريون يتهمون وزير الصحة بإهانتهم

على خلفية أزمة الدواء.. برلمانيون مصريون يتهمون وزير الصحة بإهانتهم

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

اتهم أعضاء البرلمان المصري وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين، بـ“إهانتهم، وعدم احترام القواعد والأعراف البرلمانية، على خلفية عدم حضوره لمقر البرلمان، في الموعد الذي حددته لجنة الصحة لمناقشة قضايا تثير جدلًا في الشارع المصري.

وكانت اللجنة حددت العاشرة من صباح اليوم الاثنين، موعدًا لعقد الاجتماع، لكن الوزير لم يحضر، ما أثار غضب النواب، الذين توعدوا بأن مناقشتهم مع الوزير ”سيكون لها شأن آخر“ على حد تعبيرهم.

ويسعى أعضاء اللجنة، إلى مناقشة الوزير، بشأن الأزمة الطاحنة التي تعاني منها المستشفيات الحكومية وسوق الدواء بشكل عام، المتمثلة بوجود نقص حاد في المحاليل الطبية، وسط ارتفاع أسعار زجاجة المحلول خلال الأيام الماضية إلى قرابة 40 جنيهًا، رغم أن سعرها الأصلي لايتجاوز سبعة جنيهات.

وتصاعدت أزمة المحاليل الطبية، بسبب عدم توريد الشركات المصنعة للصيدليات والمستشفيات خلال الأيام الماضية، حيث اتهم الصيادلة، الشركات المصنعة، بـ“افتعال الأزمة، واستغلال حاجة المريض من أجل رفع الأسعار“.

وقال النائب الدكتور أيمن أبو العلا، وكيل لجنة الصحة بالبرلمان المصري، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إن ”المستشفيات تعاني من أزمة كبيرة في توفير المحاليل الخاصة بالمرضى، والتي لا يمكن الاستغناء عنها بشكل مستمر داخل المستشفيات“، محملًا المسؤولية لوزير الصحة في ”عدم التعامل مع الأزمة بجدية لإنهائها“.

وأضاف أبو العلا أن ”تقدمه بطلب إحاطة جاء بعد معاناة المواطنين في العاصمة والمحافظات من السوق السوداء التي انتشرت مؤخرًا في سوق الدواء، للحصول على زجاجات المحاليل، خاصة مرضى الغسيل الكلوي، وفلاتر المياه التي لا يمكن إتمام عملية الغسيل بدونها“.

من جانبه، حمل النائب هيثم الحريري، عضو لجنة الصحة في البرلمان، وزير الصحة، مسؤولية النقص الحاد في المحاليل وفلاتر غسيل الكلى، قائلاً: ”نقص الأدوية والمحاليل والفلاتر يقع على عاتق وزير الصحة، كونه المسؤول الأول عن صحة المصريين“.

كما اتهم الحريري، وزير الصحة، بـ“التقصير في التعامل مع أزمة نقص المحاليل والأدوية والفلاتر“، قائلاً: ”ليس هناك دليل على التقصير وتجاهل الأزمة من الطريقة التي يتعامل بها وزير الصحة مع أعضاء البرلمان، وتأخره عن مواعيد برلمانية يجب أن تحترم، لكونها تتعلق بحياة ملايين المصريين، وما يفعله الوزير يعد إهانة للنواب“.

يذكر أن حجم استهلاك السوق المصرية من المحاليل الطبية، يصل إلى 120 مليون زجاجة سنويًا، توفر منها شركة المتحدون 50 مليون زجاجة، مقابل 40 مليونًا لشركتي النصر والنيل التابعتين للشركة القابضة للصناعات الدوائية، فيما يتم تأمين العدد المتبقي وهو 30 مليون زجاجة، من شركات خاصة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com