سياسيو مصر ينتهجون ”الإثارة“ أسلوبًا للوصول إلى الشهرة

سياسيو مصر ينتهجون ”الإثارة“ أسلوبًا للوصول إلى الشهرة

المصدر: دعاء مهران – إرم نيوز

سلك بعض البرلمانيين في مصر، خلال الفترة الأخيرة، طريق الإثارة والجدل للحصول على الشهرة، حيث شهدت البلاد العديد من التصريحات المثيرة للجدل، نقلت أصحابها من سياسيين مغمورين إلى أن يصبحوا حديث الفضائيات.

ورصد ”إرم نيوز“ أبرز الأسماء التي اتخذت من إثارة الجدل عنوانًا للشهرة بمصر.

نائب العذرية والختان

كان للنائب الهامي عجينة، نصيب الأسد من الشهرة في مصر، أخيرًا، بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، وكان أولها مطالبته للنائبات بالاحتشام داخل أروقة مجلس الشعب، وفي إحدى الجلسات، قال عجينة إنه ”شاهد نوابًا يرتدون ملابس كاجوال، وكذلك نائبات يرتدين بوتا وفساتين“، مشيرًا إلى أن ”هناك فارقًا بين الذهاب للنادي والأفراح ومجلس النواب“.

وأعلن عجينة عن تأييده لعملية الختان، ولم يمضِ على هذا التصريح وقت طويل حتى خرج بمطلب آخر يتعلق بإجراء كشوف عذرية على طالبات الجامعات، قائلًا: ”أي بنت تدخل الجامعة يجب أن نوقع عليها الكشف الطبي لإثبات أنها آنسة، وكذلك ينبغي أن تقدم كل بنت مستندًا رسميا عند تقدمها للجامعة يثبت أنها آنسة، من أجل القضاء على ظاهرة انتشار الزواج العرفي في مصر“.

جواز سفر دبلوماسي

النائبة المستقلة الدكتورة شادية ثابت، اتبعت هذا الأسلوب أيضا، عندما طلبت بداية انعقاد المجلس، بتعديل اللائحة الداخلية لمجلس النواب، لتتيح استخراج جواز سفر دبلوماسي لزوجها. وأيدها عدد كبير من النواب في ذلك.

وزير الصحة مهندس

من جانبه، قال الدكتور مجدي مرشد، النائب البرلماني ونائب رئيس حزب المؤتمر، إنه ”لا يمانع بأن يكون وزير الصحة خريج كلية تجارة أو هندسة“، في تصريح وُصف بالغريب وأثار جدلاً واسعًا، فيما تصدر اسم النائب قوائم الصحف في مصر.

ويشترط أن يكون وزير الصحة المصري من خريجي كلية الطب.

إلغاء خانة الديانة

بدوره، قدم النائب علاء عبدالمنعم، عضو مجلس النواب والمتحدث الرسمي باسم ائتلاف دعم مصر، مشروع قانون للبرلمان، بشأن ”منع التمييز“ وإلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي؛ ما أثار حالة من الجدل أيضًا بين أروقة مجلس النواب والشارع المصري.

المكافآت الشهرية

أما مصطفى الجندي النائب عن قائمة في حب مصر، فكان أيضًا من بين النواب الأكثر إثارة للجدل، وتطرق إلى موضوع البدل التي يحصل عليها عضو مجلس النواب، والمكافأة الشهرية، مطالبًا بزيادتها لكونها ”لا تكفي النائب، وأقل مما يحصل عليه أي برلماني في أي دولة أفريقية“.

رفض حلف القسم الدستوري

قيل إنه لم يترك أحدًا إلا وانتقده، حيث كانت بداية إثارته للجدل وربما الغضب تحت قبة البرلمان الحالي، مبكرة، عندما رفض النائب مرتضى منصور حلف القسم الدستوري لعضوية مجلس النواب احتجاجاً على ديباجته التي تعترف بثورة الـ 25 من يناير.

ثم جاء دور مهاجمة رئيس الجمهورية السابق، عدلي منصور، عندما قيل إنه سيرشح نفسه لرئاسة مجلس النواب؛ ما دفع مرتضى إلى وصفه بـ“رئيس الصدفة“، كما وجه أسلحة انتقاداته للواء الراحل سامح سيف الليزل عقب دعوته لتشكيل تحالف دعم مصر، قائلا له: ”ده مش لاقي حد يقوله عيب“ مؤكدًا أن البرلمان سيُحل يوم الـ 29 من ديسمبر بسببه وأن النواب ليسوا نعاجًا“.

كما لم تسلم منه المستشارة تهاني الجبالي، حيث أكد أنها لم تعارض الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كما تدعي، مضيفا أنها ”كانت مجرد محامية في طنطا، إلى أن جاءت بها سوزان مبارك وعينتها في المحكمة الدستورية“.

كوميديا البرلمان

النائب المقال توفيق عكاشة، كان من أكثر النواب إثارة للجدل، فمنذ يومه الأول تحت قبة البرلمان، أعلن عن نفسه مرشحًا لرئاسته؛ ما أثار الكثير من موجات السخرية تارة، والتعجب والقبول والترحيب من مريديه تارة أخرى.

وكان من بين تصريحاته التي دوت في أركان المجلس تلك المتعلقة بتخصيصه مكانًا للتظاهر داخل البرلمان حال فوزه برئاسته، متحديًا بذلك وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار.

كما احتج عكاشة على إعطاء الكلمة لأعضاء دون غيرهم في البرلمان، واضعاً على فمه شريطًا لاصقًا مكتوبا عليه ”ممنوع من الحديث خارج المجلس وداخله بأمر من الحكومة“ كما أنه شن هجومًا شرسًا على أغلب أجهزة ومؤسسات الدولة إلى أن أقيل بعد استقباله السفير الإسرائيلي في منزله“.

الضرب بالحذاء

قام النائب كمال أحمد، بضرب توفيق عكاشة بالحذاء، وذلك بسبب أزمة لقاء الأخير بالسفير الإسرائيلي، حاييم كورين، بمنزل الأول وقرر الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب رفع الجلسة العامة للبرلمان، بعد حالة من الهرج سادت القاعة؛ ما انتهى بإسقاط عضوية توفيق عكاشة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com