حكم قضائي مصري يُلغي قرار بطلان اتفاقية ”تيران وصنافير“

حكم قضائي مصري يُلغي قرار بطلان اتفاقية ”تيران وصنافير“
(FILE) A picture taken on January 14, 2014 through the window of an airplane shows the Red Sea's Tiran (foreground) and the Sanafir (background) islands in the Strait of Tiran between Egypt's Sinai Peninsula and Saudi Arabia. Saudi King Salman on April 11, 2016 wrapped up a landmark five-day visit to Egypt marked by lavish praise and multi-billion-dollar investment deals, in a clear sign of support for President Abdel Fattah al-Sisi's regime. Egypt also agreed during the visit to demarcate its maritime borders with Saudi by officially placing the two islands in the Straits of Tiran in Saudi territory. / AFP / STRINGER (Photo credit should read STRINGER/AFP/Getty Images)

المصدر: يوسف القاضي - إرم نيوز

قضت محكمة الأمور المستعجلة المصرية، اليوم الخميس، بقبول استشكالين لوقف تنفيذ حكم بطلان اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والذي يتم بموجبها تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمملكة.

كان المحامي أشرف فرحات، والمواطن خيري عبدالفتاح، قد أقاما الاستشكالين وطالبا فيهما بوقف تنفيذ الحكم بدعوى أن اتفاقية ترسيم الحدود من الأمور السيادية التي تخرج عن ولاية القضاء الإداري.

كانت المحكمة قد حجزت الحكم في الاستشكالين المطالبين بوقف تنفيذ حكم بطلان اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية إلى جلسة اليوم الخميس.

يذكر أن محكمة القضاء الإداري قد أصدرت حكمًا في يونيو الماضي ببطلان الاتفاقية، ولكن هيئة قضايا الدولة الممثلة للحكومة طعنت على الحكم أمام المحكمتين الدستورية والإدارية العليا.

وتم توقيع الاتفاقية أثناء الزيارة الأخيرة للملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين لمصر، وأحدثت جدلا واسعا وغضبا بين الأوساط السياسية في مصر، نتج عنها خروج مظاهرات والقبض على المئات الذين تمت محاكمتهم بالسجن والغرامة لخروجهم بمظاهرات رافضة للاتفاقية واتهام النظام الحاكم بالتنازل عن الأرض.

ومن بين الشخصيات العامة التي تقدمت أيضا بدعاوى لوقف الاتفاقية خالد علي، المرشح الرئاسي الأسبق في مصر، وتضامن معه العديد من الشخصيات العامة، بينهم حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، ضمن حملة تم تدشينها لرفض الاتفاقية حملت اسم ”لا لبيع مصر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com