مصر بلا حلايب وشلاتين.. ميداليات في الأسواق تثير الجدل (صورة)

مصر بلا حلايب وشلاتين.. ميداليات في الأسواق تثير الجدل (صورة)
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-04-17 21:46:25Z | http://piczard.com | http://codecarvings.com ªÕj}9

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

انتشرت في الأسواق المصرية، ميداليات شعبية في صورة علم وخريطة مصر، دون الجزء الخاص بمنطقة حلايب وشلاتين، التي غالبًا ما يثار الجدل حول أحقية السودان بتلك المنطقة.

.jpg

ويعد هذا الأمر الذي يرفضه المصريون قيادة وشعبًا، سبباً في الثورة على الرئيس المعزول محمد مرسي، حينما التزم الصمت تجاه تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير، بأن حلايب سودانية.

وأثارت الميداليات الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات بالتعامل مع مثل هذه الأمور، ووجود مخاوف من إمكانية أن تتضمن الوسائل التعليمية المستوردة خرائط مصرية، بدون حلايب وشلاتين، خاصة أن الميدالية منتج صيني، وتباع بما لا يزيد عن 5 جنيهات ”أقل من نصف دولار“ في الأسواق الشعبية.

ويقول مصطفى محمد، أحد موجّهي الجغرافيا بوزارة التعليم، إنه فوجئ بميدالية يحملها سائق لا يعرف القراءة والكتابة، وحينما وجد عليها ألوان علم مصر أثارت انتباهه، ليجد الميدالية بدون منطقة حلايب وشلاتين أي عند خط عرض 22.

ويضيف الموجه في حديثه لـ“إرم نيوز“، اعتقدت في البداية أنها قديمة، وتم كسر جزء منها بسبب طبيعة العمل أو ما شابه ذلك، إلا أننى فوجئت بأن الميدالية تم شراؤها منذ أيام، مما يعني التقصد في بيعها، وتصنيعها بالشكل الحالي في الأسواق المصرية.

وقد فتحت الميدالية الجدل على صفحات ”فيسبوك“، بعد نشرها للتحذير من التعامل مع مثل هذه الإكسسوارات الصغيرة، حيث تحدث نشطاء عن جزيرتي تيران وصنافير، واتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وإعلان وجود الجزيرتين ضمن المياه الإقليمية السعودية، في حين استغل أنصار جماعة الإخوان المصنفة بالإرهابية، وفقًا للحكومة المصرية، نشر الصور لاتهام النظام، بإمكانية التنازل عن حلايب وشلاتين، بعد اتفاقية الحدود مع السعودية.

وكتب أحد النشطاء، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك”: ”هذه الميداليات على شكل خريطة مصر، منزوع منها حلايب وشلاتين، وتباع في جميع المكتبات وعلى الأرصفة بأرخص الأسعار، هو فيه إيه؟ هي السودان لها لوبي في مصر؟ أم أن هناك إعدادًا ذهنيًا لمصيبة، طيب الجهات الرقابية فين؟“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة