مقترح لنائبة مسيحية يثير الجدل في مصر حول عقوبة ”الزنا“

مقترح لنائبة مسيحية يثير الجدل في مصر حول عقوبة ”الزنا“

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن قانون العقوبات المصري، المنظم لــ جريمة الزنا، وعقوبتها، مخالف للشريعة الإسلامية، مشيدًا بطرح النائبة المسيحية مارغريت عازر، عضو البرلمان المصري، لمشروع قانون للمساواة بين الزوج والزوجة في الجريمة وعقوبتها.

وكانت عضو مجلس النواب المصري مارغريت عازر، أعلنت أنها بصدد الانتهاء من إعداد مشروع قانون جديد، لتعديل عقوبة جريمة الزنا في قانون العقوبات المصري، على أن تتقدم به في بداية دور الانعقاد الثاني بالبرلمان، المقرر أوائل أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وذكر عضو مجمع البحوث الإسلامية، الدكتور محمد الشحات الجندي في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن القرآن الكريم، وضع عقوبة مساوية للزوجين حال ارتكاب جريمة الزنا في الآية القرآنية: ”الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ“.

وأضاف الجندي، أن العقوبة الحالية في القانون المصري، لاتعاقب الزوج حال ارتكابه الجريمة خارج فراش الزوجية، بينما تعاقب الزوجة إذا ارتكبتها خارج فراش الزوجية، مؤكدًا، أن القانون المصري، يعتبر الجريمة وضعية، في حين أنها حد من حدود الله، وعقوبتها أغلظ من العقوبات الأخرى.

وتساءل الجندي، هل يعقل ألاّ يعاقب الزوج إذا ارتكب الجريمة خارج فراش الزوجية، بحجة أنه لم ينتهك فراش الزوجية، في حين تعاقب الزوجة على ذلك، هي أيضًا في هذه الحالة لم تنتهك فراش الزوجية، فكيف تعاقب؟ واصفًا القانون الحالي، بأنه مخالف للشريعة الإسلامية.

من جانبها، قالت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، وعضو اللجنة الدينية بالبرلمان المصري، في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن جريمة الزنا يتساوى فيها الزوج والزوجة في المرحلة الأولى، إلا أن تشديد العقوبة على الزوجة، يأتي في المرحلة الثانية، لكونها وعاء للإنجاب، وبالتالي فإن الجريمة ذاتها تؤدي في أغلب الأحيان إلى جريمة أخرى هي ”اختلاط الأنساب“ ومن هنا يأتي تغليظ العقوبة.

واختلف الدكتور عمر حمروش، أمين سر اللجنة الدينية بالبرلمان مع الرأي السابق، موضحًا أن تغليظ العقوبة على المرأة ومساواتها بالرجل، لن يؤدي إلى القضاء على ظاهرة الزنا، مشيرًا إلى أن الأفضل من تشديد العقوبات، هو زيادة التوعية بخطورة هذه الظاهرة، وما تسببه من كوارث على الأسرة المصرية، وتفككها، سواء من قبل المؤسسات الدينية أو الحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com