وزير السياحة المصري يكشف ملامح خطة إنقاذ السياحة

وزير السياحة المصري يكشف ملامح خطة إنقاذ السياحة

المصدر: دعاء مهران- إرم نيوز

أبدى وزير السياحة المصري يحيى راشد تفاؤلا بعودة السياح الأجانب بمختلف جنسياتهم إلى مصر مجددًا، وذلك في خضم استضافة مدينة الأقصر القمة الخامسة لمؤتمر سياحة المدن، في نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وقال راشد في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إن ”الوزارة بصدد تنظيم 7 رحلات تسويقية إلى معظم بلدان أوروبا مطلع الشهر المقبل، بتكلفة تزيد على 30 مليون دولار“.

وأشار الوزير إلى أن ”كوادر الوزارة تعمل على تفعيل الدعاية والتسويق الإلكتروني، حيث بات الموقع الإلكتروني للسياحة المصرية يعمل بكفاءة في حين يتم  تحديثه باستمرار“ منوها إلى أن ”هناك فرصا كبيرة للنجاح من خلال الخطة الحالية“.

وأوضح راشد أن ”كوادر الوزارة انتهت من تحميل أكثر من 50% من المواد المقرر وضعها على الموقع الإلكتروني، الذي تم تدشينه للترويج للسياحة المصرية، بجانب ربطه بمحركات الحجز السياحي، وحجز رحلات الطيران العالمية“.

وفي رده على سؤال حول مؤشرات السياحة الحالية في السوق المصرية، أجاب الوزير بقوله إن ”السياحة في مصر بدأت تستعيد عافيتها مع بداية العام الحالي، وهناك ارتفاع في نسبة الإشغال الفندقي وصل إلى 15%، لكن ثمة انخفاض في مستوى إنفاق السياح بنسبة 42%، وانخفاض معدل إقامة السائح بنسبة 21% خلال الفترات الماضية“، لافتا إلى أننا “ نعمل حاليًا على جذب نحو 10 ملايين سائح بنهاية العام المقبل“.

وحول مشاكل الطيران التي تعد ضمن أزمة القطاع السياحي، بين الوزير أن ”هناك مساع جادة لإعادة تشغيل خطوط الطيران المنتظم، والطيران المباشر ”الشارتر“، التي كانت تربط بين المدن السياحية المصرية، وعدد من مدن وعواصم أوروبا“.

وأفاد وزير السياحة بأن ”هناك مفاوضات تجري بين الوزارة وبعض شركات السياحة والطيران، بهدف بدء تسيير مزيد من رحلات الطيران التي ستربط بين المدن المصدرة للسياح ومقاصد مصر السياحية“، موضحا أنه ”تم توقيع بعض العقود خلال الأيام الماضية“.

أما في ما يخص السياحة الروسية التي تعدّ مصدرا مهما للسياحة المصرية، قال وزير السياحة إن ”قرار عودة السياح الروس لمصر بيد السلطات الروسية، ومصر تحترم القرار الروسي وتعتز بعلاقاتها الوطيدة مع الحكومة والشعب الروسي“.

وفيما إن كان طرق جديدة لاستعادة السياحة الروسية إلى مصر، أكد راشد على ”تطوير صناعة السياحة بالبلاد والنهوض بمرافقها وتنويعها، من خلال خطة عمل حكومية تشارك فيها مختلف الوزارات المعنية، وتراعي مصلحة حركة السياحة العالمية وليس قطاع السياحة المصرية فقط“.

وفي معرض اختيار  مدينة الأقصر عاصمة للسياحة رغم انخفاض معدلات الإقبال عليها، رأى الوزير أن ”اختيار مدينة الأقصر عاصمة للسياحة فرصة ذهبية لإعادة السياحة بشكل عام وقطاع السياحة الثقافية بوجه خاص“.

واعتبر الوزير أن اختيار المدينة عاصمة للسياحة ”شهادة من منظمة السياحة العالمية على أمن وأمان مصر، وقدرة المقاصد السياحية المصرية على استقبال أهم وأكبر الفعاليات السياحية في العالم“ لافتا إلى أن هناك ”استعدادات لاستغلال هذه الفرصة لعودة السياحة للبلاد، من خلال التنسيق مع ممثلي القطاع السياحي الخاص“.

ويمثل قطاع السياحة في مصر دعامة رئيسية للاقتصاد، ومصدر رئيسي للعملة الصعبة، بعدما واجه صعوبات كثيرة بسبب الأحداث السياسية والاقتصادية منذ ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011.

وفيما تلقى القطاع ضربة قاصمة عقب تحطم الطائرة الروسية في سيناء أواخر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، زار مصر ما يزيد عن 14.7 مليون سائح في 2010، وانخفض هذا العدد إلى 9.3 ملايين في 2015.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com