أخبار

إيطاليا تعتزم الاستعانة بمختبرات ألمانية في ملف ريجيني‎
تاريخ النشر: 25 يوليو 2016 15:34 GMT
تاريخ التحديث: 25 يوليو 2016 19:55 GMT

إيطاليا تعتزم الاستعانة بمختبرات ألمانية في ملف ريجيني‎

روما تسعى لتحليل مشاهد الفيديو التي تم تسجيلها في محطتي مترو البحوث ومحمد نجيب في القاهرة حيث تواجد ريجيني يوم اختفائه.

+A -A
المصدر: روما - إرم نيوز

أعلنت النيابة العامة في روما، اليوم الاثنين، أنها ستستعين بـ“الخبرة التقنية“ لمؤسسة ألمانية لتحليل مشاهد الفيديو التي التقطتها الكاميرات في محطات مترو الأنفاق، التي تواجد فيها الباحث جوليو ريجيني، يوم اختفائه في القاهرة في 25 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وعثر على جثة الباحث الإيطالي، بالقرب من العاصمة المصرية، في 3 شباط/ فبراير الماضي.

وقال التلفزيون الإيطالي الحكومي، إن ”النيابة العامة في روما والمكلفة بالتحقيق في واقعة مصرع ريجيني، قررت الاستعانة بمختبرات مؤسسة متخصصة في ألمانيا، لتحليل مشاهد الفيديو التي تم تسجيلها في 25 يناير في محطتي مترو البحوث، ومحمد نجيب في القاهرة، حيث تواجد ريجيني“.

وأضاف التليفزيون، أنه ”بالاتفاق مع النيابة العامة في القاهرة، سيسلّم الجانب المصري الخبراء الألمان، القرص الثابت المتعلق بتسجيلات كاميرات المحطتين“.

وقالت النيابة في بيان، بحسب المصدر نفسه، إنه ”وبعد مضي ستة أشهر على وفاة ريجيني، فإن المحققين الإيطاليين يؤكدون أن قناة التعاون مع القاهرة لا تزال مفتوحة رغم بعض العثرات في التحقيقات“.

وفي سياق متصل، جدد والدا ريجيني، ”باولا“ و“كلاوديو“، المطالبة بالكشف عن حقيقة ما وقع لابنيهما.

جاء ذلك خلال وقفة بالشموع، مساء اليوم الاثنين، أمام كنيسة بانثيون، في قلب روما، بمناسبة مرور ستة أشهر على اختفائه.

ونقل التلفزيون الإيطالي الحكومي، عن والدي ريجيني القول: ”الآن وبعد مرور ستة أشهر على اختفاء عزيزنا جوليو، نقف هنا للمطالبة وبقوة بالكشف عن الحقيقة وبتحقيق العدالة“.

وجاء تنظيم هذه الوقفة من قبل منظمة العفو الدولية للتذكير بقضية ريجيني، وذلك في نفس التوقيت (19:41 تغ) واليوم اللذين اختفت آثاره فيهما، في القاهرة، في 25 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وتابع والدا ريجيني ”نتوجه بالشكر للعشرات الذين وقفوا معنا وأضاؤوا الشموع هنا في روما“.

من جانبه، قال المتحدث باسم منظمة العفو الدولية في إيطاليا، ريكاردو نوري، إن ”هذه المبادرة نود أن نعيد إحياء الحملة من أجل جوليو ريجيني والتي للأسف لم تحقق أي إنجازات“.

وأضاف ”نحن نطلب من الحكومتين في القاهرة وروما أن تبذلا قصارى جهدهما، فمن المصرية نريد الحقيقة، ومن الإيطالية أن تطالب بها وألا تنسى جوليو“.

وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا، على خلفية مقتل ريجيني، الذي كان موجودًا في القاهرة منذ أيلول/ سبتمبر 2015، وعثر عليه مقتولًا على أحد الطرق غرب القاهرة، وعلى جثته أثار تعذيب، في شباط/ فبراير الماضي.

وفي 8 نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت روما استدعاء سفيرها في مصر، للتشاور معه بشأن القضية التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك