هل تلقّى نادر بكار رشوة جنسية في لقائه السري مع تسيبي ليفني؟

هل تلقّى نادر بكار رشوة جنسية في لقائه السري مع تسيبي ليفني؟

المصدر: خاص ـ إرم نيوز

أثار اللقاء الخاص، الذي جمع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، مع المسؤول الإعلامي لحزب النور السلفي المصري ”نادر بكار“ في جامعة هارفارد الأمريكية، ضجة كبيرة في مصر، حيث كشف الكثير من علامات الاستفهام حول تيارات الإسلام السياسي و“تجار الدين“.

175629

صمت مريب

ورغم إحجام النائبة بالكنيست تسيبى ليفنى، عن التعليق وكشف أية معلومات عن اللقاء الذي جمعها في إبريل الماضي، مع المتحدث باسم حزب النور، إلا أن الإذاعة العامة الإسرائيلية قطعت الشك باليقين، مؤكدة أن اللقاء تم بالفعل وبشكل سري في جامعة هارفارد الأمريكية، وبطلب من القيادي السفلي المصري.

وذكرت الإذاعة، أن نائبًا في الكنيست الإسرائيلي من حزب المعسكر الصهيوني، قد نشر صورًا للقاء السري بين ليفنى وبكار، بعد أن ألقت ليفنى محاضرة بجامعة هارفارد.

هذا التأكيد الإسرائيلي، ألهب الشارع المصري ووسائل الإعلام المصرية، التي حاولت سبر أغوار اللقاء دون أن تنجح في كشف لغز لقاء هارفارد، فيما انقسم أعضاء حزب النور السلفي بين مصدق للحكاية ومستغرب وثالث اعتبر الأمر خيانة غير مقبولة.

ونقلت وسائل إعلام مصرية، عن نائب رئيس الدعوة السلفية، ياسر برهامى، رفضه  التعليق على لقاء نادر بكار وليفني مكتفيًا بالقول ”اسألوه هو“ فى إشارة لبكار، وتابع ”ليس لي علاقة بهذا الأمر، وأنا ممتنع عن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام منذ فترة“.

وطالب قادة في حزب النور السلفي، من نادر بكار إصدار بيان يتضمن ردًا واضحًا على أنباء لقائه مع الوزيرة الإسرائيلية، خصوصا بعد التقرير الذى نشرته الإذاعة الإسرائيلية، والذي أكدت خلاله عقد اللقاء.

وكان لافتا في سياق تطورات هذا الموضوع، تأكيد إعلاميين ومحللين مصريين، على أن التصرف يفضح من جديد تيارات الإسلام السياسي في مصر، واستحضر بعضهم مضامين الرسالة التي أرسلها الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي للرئيس الإسرائيلي.

 استنكار.. وسخرية

لقاء جامعة هارفارد الغامض، أشغل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر المصريون عقد مثل هذا اللقاء بين مسؤولة إسرائيلية وقيادي في حزب سلفي متشدد.

واستغل بعض المغردين الحدث للسخرية من نادر بكار ومن ليفني على حد سواء، وكتب أحدهم يقول ”بكار توسل للقاء تسيبي لفني في جامعة هارفاد، وبين لها شعبية حزب النور ودوره رغم الإمكانيات المحدودة“، فرد عليه مغرد آخر ”أصلا بكار ما يشرفها، وما أعتقد أن تسيبي لفني تقابل هالأشكال وإذاحصل فهي ساقطة سياسيا أيضا“.

وأرفق أحد المغردين صورة من حفل زفاف نادر بكار وزوجته وهو ينظر إلى الأرض، وكتب معلقا ”وليه لا تعليق يا أستاذة.. وياترى كان وشه في الأرض كده وهو مع تسيبي ليفني،  وكان في منتهى التدين الظاهري.. ده بتاع هارفارد“.

55

وذهب آخرون، إلى البحث في مضامين اللقاء وكشف أسراره، وكتب ناشط مصري، يقول ”ليفني لم تعلق على اللقاء، وهذا شيء مفهوم، لأنها قد تكون قدمت رشوة جنسية لنادر بكار، وهذا شيء معروف عنها، وهي التي اعترفت أكثر من مرة، أنها أعطت رشاوى جنسية لمسؤولين عرب كبار من أجل مصلحة إسرائيل.. وقد يكون الدعوة السفلي هذه المرة من مصلحتها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com