‏“مستقبل وطن“: لسنا حزب السيسي وسنعارضه إن أخطأ (حوار إرم)‏

‏“مستقبل وطن“: لسنا حزب السيسي وسنعارضه إن أخطأ (حوار إرم)‏

المصدر: دعاء مهران – إرم نيوز

”حزب الرئيس“.. اتهام صريح وجهه البعض لحزب ”مستقبل وطن“ المصري، في ظل قرب زعيمه مصطفى بدران، من الرئيس عبدالفتاح السيسي، لكن ذلك لم يمنع الحزب من دخول المشهد السياسي بقوة، وحجز مكان مهم له.

وحقق حزب مستقبل وطن –وهو حزب شاب ولد من رحم ثورة 30 يونيو، ويضم 120 ألف شاب- نتائج مفاجئة بالنسبة لكثيرين من متابعي المشهد السياسي المصري، في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، حيث استطاع أن يحصد 50 مقعدًا في البرلمان.

واللافت أن مصطفى بدران، البالغ من العمر 24 عامًا، يعتبر أصغر رئيس حزب في العالم، ووصف بأنه ”فتى الرئيس المدلل“، بعدما اصطحبه السيسي على متن المركب الذي افتتح مشروع قناة السويس الجديدة العام الماضي، بخلاف الزعماء والقادة الذين حضروا الحفل.

وفي ظل كل هذا الجدل، الذي يُثار حول الحزب، كان لـ“إرم نيوز“ لقاء مع  أشرف رشاد، الأمين العام للحزب ورئيس هيئته البرلمانية في مجلس النواب.

* ماذا عما يتردد بشأن كونكم حزب الرئيس؟

– حزب مستقبل وطن، لن يكون حزب الرئيس، وإنما سيكون حزب الدولة وحزب الشعب المصري، ليؤيد الرئيس إن أصاب ويعارضه إن أخطأ.

وأود أن أشير إلى أن وجود الحزب بقوة على الساحة السياسية وداخل مجلس النواب الآن، لم يكن صدفة أو مفاجأة، وإنما جاء باجتهاد الحزب وكوادره وشبابه وقياداته، منذ عام أو أكثر، ليصل إلى تلك المكانة في المشهد السياسي المصري.

* ما علاقة الحزب بالحكومة، في ضوء ما يتردد بأن حزبكم مؤيد للنظام؟

– علاقتنا بالحكومة مثل علاقة أي حزب داخل مصر بها، نراقب من خلال هيئتنا البرلمانية أداءها، وطرق تعاملها مع الأزمات والمشكلات المزمنة، التي قد يعاني منها الشارع المصري، لكننا في المقابل نحاول جاهدين تقديم حلول قد تسهم في حل تلك المشكلات، ونقدم دومًا رؤيتنا في المشكلات الخارجية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ونبدي ملاحظتنا في إطار النقد الذي يبني ولا يهدم للمساعدة في تجاوز أي أزمة.

* وما علاقة الحزب بأحزاب أخرى مثل المصريين الأحرار والوفد؟

– تربطنا علاقات طيبة بجميع الأحزاب المصرية دون استثناءات، وعلى رأسهم الوفد والمصريين الأحرار وحماة الوطن والمؤتمر.. نتعاون معًا تحت قبة البرلمان من أجل الوصول لأفضل نتائج تصب في مصلحة الوطن، ونتعاون معًا خارج قبة المجلس في كثير من الفاعليات الجماهيرية، وخاصة المرتبطة بالمناسبات والأعياد الوطنية.

* كيف يرى الحزب الحياة السياسية في مصر؟ هل أصبحت أكثر حرية أم ما زالت هناك بعض القيود؟

– الحياة السياسية في مصر وصلت إلى مرحلة الحرية المسؤولة، وهي المرحلة التي يستطيع الفرد من خلالها التمتع بحريته بما يتماشى مع أفكاره وإرادته، وممارسة حقوقه السياسية، في إطار ما كفله الدستور والقانون، دون التعدي على حرية الآخرين.

* ما خطة عمل نواب الحزب داخل مجلس النواب خلال الفترة المقبلة؟

– للحزب أجندة تشريعية متكاملة تحت قبة البرلمان، ستتضمن تشريعات اقتصادية متعلقة بالضرائب، إلى جانب تشريعات متعلقة بمحدودي الدخل، ومشروعات تشجيعية للشباب، ونأمل من خلالها المساهمة في بناء مصر الحديثة، وتحقيق أمنها القومي الشامل، سواء كان سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو تكنولوجيًا.

* هل ثمة مشروعات قوانين سيطرحها نواب الحزب تحت قبة البرلمان؟

– هناك مشاريع قوانين معدة بالفعل للمناقشة تحت قبة البرلمان، لكننا أجلنا طرحها عقب الانتهاء من مناقشة القوانين التي نرى أنها أكثر أهمية، والتي يجب أن ننتهي من مناقشتها، مثل الموازنة العامة، إلى جانب قوانين يلزمنا الدستور بالانتهاء منها، خلال دورة الانعقاد الأولى، وأهمها دور العبادة الموحد وقانون المحليات.

كما لدينا عدد من التعديلات على عدد من قوانين الاقتصاد والاستثمار، ما يتيح للأفراد داخل مصر تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها، وندعم أي قوانين قد تدعمها أحزاب أخرى، تحت قبة المجلس، طالما تتوافق مع مصلحة الوطن والمواطنين.

* كيف ترون ظهور تكتلات أو كيانات أخرى مثل شباب من أجل مصر التي أعلن عنها قبل يومين بتمويل من بعض رجال الأعمال مثل أحمد أبوهشيمة؟

– هناك مغالطات في ترويج مثل هذا الحديث، فيما يخص تكتل ”شباب من أجل مصر“، وإذا ذهبنا بأن الدولة ترعاه لمجرد أن وزير التنمية المحلية شهد حفل تدشينه فوزير التنمية المحلية يمثل نفسه ولا يمثل حكومة أو دولة، وحضوره كان بصفة شخصية، وأشكك في قيام رجل الأعمال أحمد أبو هشيمه بتمويله على الرغم من حضوره حفل التدشيين.

عمومًا، الائتلاف جمعية اجتماعية وليست سياسية، وبالتالي فليس بيننا وبينها تقاطع في العمل، والأهم أن المشاركة الاجتماعية والعمل الجماهيري متاح للجميع، لكي يقدم كلانا أفضل ما لديه، ونرحب كما أشرت بكل تعاون مع تكتلات أو أحزاب من شأنها الارتقاء بمصر داخليًا وخارجيًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة