عمرو موسى: ماذا قدم الشباب لمصر؟

عمرو موسى: ماذا قدم الشباب لمصر؟

المصدر: أمينة العناني – إرم نيوز

أكد عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية ورئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور المصري، أنه لم ينسحب من الحياة السياسية في مصر، لكنّه لا يزال يعيش كباقي الكوادر والشخصيات العامة، يمارس حياته السياسية والثقافية والاقتصادية والعامة.

وقال موسى، في مقابلة مع موقع “إرم نيوز”: “ليس شرطًا أن أتقلّد منصبًا في البلد حتى أكون متواجداً على الساحة”، مضيفاً: ” “أمارس مهامي في المجتمع المدني وفي نشاط المجتمع سياسياً وثقافياً واقتصاديًا، وليس شرطاً أن أتقلد منصباً”.

وأشار رئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور المصري، إلى أن “الشباب المصري عليه مسؤولية كبيرة لركب مسيرة الثقافة العالمية والإقليمية، ليكون جزءاً لا يتجزأ من الحركة الدولية والإقليمية التي تعتمد على الشباب المثقف الذي يستطيع أن يعطي ويسهم في تقدم المجتمعات والأمم”.

وأضاف، أن الشباب المصري، دائمًا يسأل: “ماذا قدمت الدولة للشباب؟”، لكن أيضاً لابد من السؤال المهم الآخر وهو: “ماذا قدم الشباب لمصر؟”، ولن يتحقق ذلك بدون العلم والثقافة والاطلاع، ليس فقط عبر التعليم المحدود، ولكن الثقافات الدولية والإقليمية.

وعقب دوره في كتابة الدستور المصري عقب ثورة 30 يونيو، حاول موسى استكمال مهامه السياسية من خلال تشكيل تكتل برلماني، توقع الخبراء وقتها رئاسته للبرلمان الحالي، قبل أن يعلن عن فشل محاولاته واختفائه من الحياة السياسية، في وقت توقع البعض أن يتقلد دوراً سياسياً بارزاً، بعد أكثر من 3 سنوات من العمل السياسي في مصر، في أعقاب نهاية دوره كأمين عام الجامعة العربية.

وعمل عمرو موسى مديراً لإدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية العام 1977 ومندوباً دائماً لمصر لدى الأمم المتحدة العام 1990، ووزيراً للخارجية المصري العام 1991، وأميناً عاماً للجامعة العربية العام 2001.

وترشح موسى في انتخابات الرئاسة المصرية في العام 2012، لكنه خسر وجاء في الترتيب الخامس بحصوله على حوالي 10% من الأصوات الصحيحة، وفي سبتمبر/ أيلول 2013 ، تم تعيينه عضواً بلجنة الخمسين، التي تم تعيينها لتعديل الدستور المصري، وانتخبه أعضاء اللجنة رئيساً لها، بعد فوزه على منافسه سامح عاشور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع