البلاغات الكاذبة تلاحق ”مصر للطيران“

البلاغات الكاذبة تلاحق ”مصر للطيران“

القاهرة – تزايدت في الآونة الأخيرة، ظاهرة ”البلاغات الكاذبة“ التي تواجهها شركة ”مصر للطيران“ (حكومية)، بعد أن تلقت 4 بلاغات خلال أسبوع، كان آخرها اليوم الأربعاء، انتهى بهبوط طائرة تابعة للشركة ”اضطرارياً“ في أحد مطارات أوزبكستان.

الشركة المصرية أفادت في بيان لها، اليوم، أنها ”تلقت بلاغًا سلبيًا (كاذبًا) بوجود تهديد أمني على رحلة الشركة رقم 955 من طراز (إيرباص)، المتجهة من القاهرة إلى بكين، واضطرت للنزول في مطار أورجنش بأوزبكستان“، لافتةً أن ”السلطات الأوزبكستانية تأكدت من سلبية البلاغ، وتم استئناف الرحلة إلى بكين“، دون أن تفصح عن طبيعة البلاغ ومصدره.

ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية المصرية (أ.ش.أ) فإن البلاغ السلبي كان ”اتصالًا من مجهول يفيد بوجود قنبلة على متن الطائرة“.

مصادر أمنية بمطار القاهرة، ذكرت للأناضول، أن سلطات المطار تلقت 3 بلاغات (كاذبة) خلال أسبوع، تعطلت فيها حركة الطائرات، أولها كان الأحد الماضي، حينما ”تلقت سلطات المطار، بلاغًا بوجود جسم غريب في دورة مياه طائرة مصر للطيران القادمة من دبي، بعد نزول الركاب، وتم استدعاء خبراء المتفجرات لفحص الجسم والطائرة، وتبين أنه أحد مكونات دورة المياه“.

والجمعة الماضية، تلقى أمن المطار، بلاغًا من طاقمها الفني، باكتشاف كتابة كلمة ”BOM“، على باب حمام إحدى الطائرات، وبتفتيشها تبين عدم وجود شيء يهدد سلامتها، واستأنفت الطائرة رحلتها بعد تأخير 3 ساعات، بحسب سلطات المطار.

والأربعاء الماضي، ثبت كذب البلاغ المجهول بوجود قنبلة على رحلة مصر للطيران رقم 960 المتجهة إلى بانكوك، وعلى متنها 242 راكبًا، وتأخر إقلاع الرحلة حوالي ساعة ونصف الساعة.

الطيار السابق محمود فيصل، الخبير في شؤون السلامة الجوية، علّق على ذلك بقوله، ”الطيران في العالم كله مهدد“، لافتًا أن البلاغات (الكاذبة) هدفها ”إثارة البلبلة“.

وأضاف ”فيصل“ في تصريحات للأناضول، ”أي بلاغ أو إخطار يجب أن نتعامل معه على أنه حقيقة، ولو بنسبة 1%“، مضيفاً بهذا الخصوص ”التحقق من صحة البلاغات لا يعيب الشركات، بل يعزز موقفا ويقوّيها، ويثبت قوة إجراءاتها الأمنية“.

وأواخر مايو/أيار الماضي، سقطت طائرة مصرية (تابعة للشركة ذاتها)، أثناء رحلتها القادمة من فرنسا، في البحر المتوسط، وكان على متن الطائرة 66 شخصًا، هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان، وطاقم من 7 أشخاص، إضافة إلى 3 أفراد أمن، بحسب ”مصر للطيران“، ولا تزال عمليات البحث عن صندوقيها الأسودين مستمرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com