اتهامات لمراكز تدريب وأبحاث مصرية باختراق أمن الدولة

اتهامات لمراكز تدريب وأبحاث مصرية باختراق أمن الدولة

المصدر: شوقي عصام- إرم نيوز

قال مصدر أمني رفيع المستوى في مصر، إن أجهزة سيادية مثل المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية، فتحت تحقيقا واسعا في اتهامات موجهة لمراكز تدريب باختراق الدولة.

 وبدأت الاتهامات من قبل رئيس مجلس النواب المصري د. علي عبد العال، لمراكز بحثية وتدريبية، تعمل على تأهيل أعضاء البرلمان، بعد أن دارت هذه الاتهامات لتلك المراكز بالخيانة والعمالة، والعمل على تخريب مؤسسات الدولة.

وأكد المصدر لـ“إرم“ أن هذه الأجهزة تقوم في الوقت الحالي بأعمال تحريات وتحقيق مع هذه المراكز، وبحث مصادر تمويلها، والوقوف على هذه الاتهامات وحقيقتها وأسباب إطلاقها، وأيضا التواصل من عدد من النواب الخاضعين لهذه التدريبات، لمعرفة مدى صحة تلك الاتهامات من عملها.

ويأتي تصاعد الأزمة بين رئيس البرلمان المصري وهذه المراكز، بعد توجيه اتهامات لنواب بأنهم غير وطنيين، لكونهم يعارضون السياسة النقدية للدولة، والتأكيد على اتهامات للمراكز بالعمل على هدم الدولة والسير ضد مصلحة الوطن، وأن هذه المراكز تعبث بالبرلمان.

وفي سياق الأزمة، قال رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ضياء رشوان، إن من يهاجمون مركز الأهرام فئران صغيرة، مبرئا ساحة رئيس البرلمان، مشيرا إلى أن المركز يفتخر بتدريب النواب وسيظل في عمله بتدريب الأعضاء، لافتا إلى أن المركز قام بتدريب 300 نائب برلماني.

وطالب ”رشوان“ مجلس النواب بالإعلان عن هذه المراكز التي يوجه لها تلك الاتهامات، مشيرا في تصريحات تليفزيونية ، إلى أن رئيس الجمهورية يحترم ويهتم بمراكز الأبحاث في مصر، ولكن هناك من يقفون ضدها.

 فيما أوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، أنور السادات، أن هذا الكلام غير مقبول، وإذا كانت هناك مراكز تدرب النواب ليقوموا بأفعال تهدم مؤسسات الدولة، فلابد من تحديد هذه المراكز واتخاذ إجراءات ضدهم.

وأشار ”السادات“ إلى أن رئيس البرلمان ذاته، شارك من قبل في تأسيس جمعيات للتوعية السياسية والبرلمانية، موضحا أن الأزمة تتعلق بأن هناك مراكز تعلم النواب كيف يرفضون الموازنة العامة للدولة.

بينما قال رئيس المركز الوطني للدراسات البرلمانية، رامي محسن، وهو أحد المراكز التي تقوم بتدريب النواب، إن تشويه سمعة المراكز البحثية المحترمة التي تعمل من أجل صالح البرلمان، هي في حقيقة الأمر، تشويه للبرلمان ذاته.. وهذا ما لم ولن نقبله تحت أي ضغط.

وأكد أن الدخل المالي للمركز والتمويل، عائد من تعاقدات مالية مع النواب والأحزاب، وهذا هو مصدر دخل المركز، ولا توجد أي تعاقدات خارجية أو تمويل حصل عليه المركز، ولم نتقدم للحصول على تمويل من أي جهة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة