حركة حماس تجري اتصالات مع القاهرة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي

حركة حماس تجري اتصالات مع القاهرة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي
A member of Palestinian security forces loyal to Hamas reacts during a reenactment of evacuation scene at a drill, in front of a building destroyed during the 2014 war, in Gaza City April 19, 2016. REUTERS/Suhaib Salem

المصدر: متابعات – إرم نيوز

قال القيادي في حركة ”حماس”، موسى أبو مرزوق، إن ما يجري على حدود غزة الشرقية، ”يأتي ضمن محاولة صهيونية لفرض وقائع جديدة على الحدود، لمسافة تزيد عن ١٥٠ مترا“، كاشفا النقاب عن اتصالات أجريت بين الحركة وبين القيادة السياسية المصرية.

ولفت أبو مرزوق – بحسب ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية- إلى استجابة القاهرة السريعة، مبينًا أن مصر هي من رعت الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار 2014م، وكانت استجابتها للاتصالات الجديدة فورية وجادة؛ ما ”أعاد الأمور إلى ما كانت عليه“.

في غضون ذلك، نقلت وكالة ”معا“ الفلسطينية عن مصدر بكتائب ”القسام“/ الذراع العسكرية لـ“حماس“ قوله، إن الحركة ”لن تسمح باستمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة“، داعيا إلى مغادرة قوات الاحتلال المتوغلة في حدود قطاع غزة فورًا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن ”على العدو ألا يتذرع بأي سبب كان، وأن يغادر قطاع غزة فورًا، وأن يعالج مخاوفه، ومخاوف مغتصبيه خارج الخط الزائل“، على حد تعبيره.

واعتبر أن التوغل الإسرائيلي منذ مساء الثلاثاء ”يعد تجاوزًا واضحًا لاتفاق التهدئة عام 2014 وعدوانًا جديدًا على القطاع“. وقال إن وحدات هندسية تابعة للاحتلال توغلت في محورين مختلفين، ”وعاثت في أراضي المواطنين فسادًا ولا زالت تفعل ذلك“.

ونقلت ”معًا“ أيضا عن خالد البطش، القيادي في حركة ”الجهاد الإسلامي“ أن التصعيد هو محاولة اسرائيلية لـ“جس نبض الشعب ومقاومته ومحاولة لتثبيت قواعد اشتباك جديدة، مخالفة لاتفاق وقف اطلاق النار بالقاهرة، من خلال قبول المقاومة بعملية تجاوز خط الهدنة عام 48 بشكل روتيني وأن تتعود على ذلك وهذا أمر مرفوض وعلينا التصدي له بكل السبل“.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية، منذ صباح الخميس، موقعا لـ“سرايا القدس“، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، شرقي حي الشجاعية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، كما قصفت موقعًا لكتائب ”القسام“ شرق رفح، جنوبي قطاع غزة ببضع قذائف.

وفي سياق متصل، قال محللون إسرائيليون إن اسرائيل وحماس غير راغبتين بحرب جديدة، وإن الحركة الفلسطينية غير معنية بتجدد المواجهات، لكنها على ما يبدو تريد ”منع الجيش الإسرائيلي من اكتشاف الأنفاق التي قامت بحفرها قرب الحدود“.

وزعم متحدث عسكري إسرائيلي أن العمليات العسكرية جاءت ردًا على إطلاق نار متكرر على دوريات إسرائيلية على الحدود، وأن القصف الذي تقوم به إسرائيل يتم بواسطة طائرات من دون طيار ويركز على مواقع تابعة لحركة ”حماس“ جنوبي القطاع، مضيفا أن الأنشطة التي تقوم بها الحركة، ولا سيما حفر الأنفاق الهجومية تعدّ من وجهة النظر الإسرائيلية خرقا للهدنة، محمّلًا ”حماس“ مسؤولية التصعيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة