ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر إلى 17 مليار دولار

ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر إلى 17 مليار دولار

المصدر: محمود غريب - إرم نيوز

أعلن البنك المركزى المصري، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع أرصدة الاحتياطي الأجنبي لمصر، ليسجل 17.010 مليار دولار، بنهاية أبريل 2016، مقارنة بـ16.561 مليار دولار نهاية شهر مارس 2016، بارتفاع قدره نحو 450 مليون دولار.

وكان المركزي المصري، قد أعلن عن ارتفاع الاحتياطي الأجنبي بحوالي 32 مليون دولار، في نهاية يناير 2016، مقارنة بـ16.445 بنهاية ديسمبر 2015.

وقال البنك المركزي عبر موقعه الرسمي على الإنترنت، اليوم الأربعاء، أن صافي الاحتياطات الدولية وصل إلى 17010.8 مليون دولار أمريكي في نهاية أبريل 2016.

ومعلقًا على الارتفاع السابق، قال الخبير المصرفي الدكتور عز حسانين، إن الاحتياطي الأجنبي لمصر سيبدأ في موجة ارتفاعات متوالية، خلال الفترات السابقة، بفضل الودائع والمساعدات الخليجية، وهو ما سيعمل على حلّ مؤقت لأزمة ارتفاع سعر صرف الدولار بالسوق المصرية.

وأشار حسانين، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إلى أن الأحداث السياسية التي شهدتها مصر خلال الفترة السابقة، كانت سببًا رئيسيًا في تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي، متوقعًا مزيدًا من الارتفاع خلال الأشهر القليلة المقبلة، عقب وصول المساعدات الإماراتيه البالغة ٢ مليار دولار، كوديعة بالبنك المركزي، و2 مليار دولار استثمارات.

وتشمل الاحتياطات النقدية الأجنبية في مصر، سلة من العملات الدولية الرئيسة، هي الدولار الأمريكي و“اليورو“، والجنيه الإسترليني، والين الياباني، وتتوزع حيازات مصر منها على أساس أسعار الصرف لتلك العملات، ومدى استقرارها في الأسواق الدولية.

ومن بين وظائف الاحتياطات النقدية الأجنبية في مصر، توفير السلع الأساسية، حيث تستورد مصر أغلب منتجاتها من الخارج، فضلًا عن سداد أقساط وفوائد الديون الخارجية ومواجهة الأزمات الاقتصادية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تواجهها البلاد.

وتأثرت الاحتياطات النقدية الأجنبية في مصر، لاسيما بعدما تعرضت قطاعات رئيسة تعتمد القاهرة عليها بشكل أساس، لتوفير العملة الصعبة، من بينها قطاع السياحة الذي واجه أزمة طاحنة على وقع التوترات السياسية التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011، بالإضافة إلى تراجع إيرادات قناة السويس، بالتزامن مع تراجع حركة التجارة الدولية، التي تأثرت بمناطق النزاعات الدولية والإقليمية، فضلاً عن تراجع تحويلات المصريين في الخارج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة