خيبة أمل إخوانية بعد تبدد حلم وساطة الرياض بين الجماعة والنظام – إرم نيوز‬‎

خيبة أمل إخوانية بعد تبدد حلم وساطة الرياض بين الجماعة والنظام

خيبة أمل إخوانية بعد تبدد حلم وساطة الرياض بين الجماعة والنظام

المصدر: عمر عبدالظاهر– إرم نيوز

قال خبراء وباحثون، في تصريحات منفصلة لـ“إرم نيوز“، إن جماعة الإخوان المسلمين تعيش حاليا في مأزق، بعد تلاشي حلم الوساطة السعودية، للمصالحة بين التنظيم والنظام الحاكم في القاهرة، عقب زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز الأخيرة إلى مصر.

الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، أشار إلى أن زيارة الملك سلمان الأخيرة إلى مصر، وتأكيده عمق العلاقات بين المملكة والنظام المصري، وضعت الإخوان المسلمين في موقف لا يحسدون عليه.

وقال فرغلي في حديث لـ“إرم نيوز“ إن السعودية في ظل سعيها لتشكيل حلف سني لمواجهة التمدد الشيعي تحت القيادة الإيرانية في المنطقة، كانت لا تمانع في أن يضم هذا الحلف جماعات إسلامية، كالإخوان المسلمين، إلا أن الواقع أثبت أن الجماعة لا تملك أية أوراق نافعة على الأرض، ومن هنا كان توجه السعودية للتحالف مع الحكومات لا الأحزاب والجماعات“.

واتفق مصطفى زهران، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، مع ما ذهب إليه فرغلي، مؤكدا هو الآخر أن جماعة الإخوان تمر بأضعف مراحلها في الفترة الراهنة، لما تشهده من انقسام داخلي وعدم وجود ظهير داعم على المستوى السياسي العربي.

وقال زهران لـ“إرم نيوز“ إن هناك توقعات بتحركات سعودية لفتح قنوات اتصال بين النظامين التركي والمصري، الذي يعني في حال حدوثه، ضياع آخر مأوى للجماعةP لأن المصالحة المصرية التركية لن تتم إلا عبر تخلي القيادة التركية عن موقفها الداعم للجماعة.

وكانت وسائل جماعة الإخوان المسلمين الإعلامية، روجت في الآونة لما وصفته بـ“سياسة سعودية جديدة“ تجاه الجماعة، تحمل في طياتها وساطة للمصالحة بين الجماعة والنظام المصري.

إلا أن تصريحات عادل الجبير، وزير خارجية السعودية، بشأن موقف السعودية الثابت من جماعة الإخوان المسلمين، التي اعتبرت الجماعة تنظيما إرهابيا، بددت كل تلك التخرصات.

فقد قال الجبيرفي لقاء جمعه برؤساء تحرير الصحف المصرية، إن بلاده تعتبر جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، مؤكدا أن موقف بلاده من جماعة الإخوان واضح، مشددًا على أن بلاده ضد أي تنظيم يمارس العنف والإرهاب.

ونوه الجبير في لقاzه الصحفي إلى أن الرياض ”لم يسبق لها أن تعاونت مع جماعة الإخوان، ولن تتعامل معها في المستقبل“.

وحملت زيارة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مصر، عددًا من الرسائل السياسية على الصعيدين الداخلي والإقليمي، فضلاً عن مكاسب اقتصادية جنتها القاهرة، تمثلت في استثمارات أو منح مباشرة لانتشال القطاع الاقتصادي من الركود الذي يضربه منذ أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com