46 نائبًا مصريًا مهددون ببطلان عضويتهم في البرلمان

46 نائبًا مصريًا مهددون ببطلان عضويتهم في البرلمان

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

يواجه عدد كبير من نواب البرلمان المصري، خطر فقدان عضويتهم في البرلمان، خاصة بعد إسقاط عضوية البرلماني السابق توفيق عكاشة، على خلفية اللقاء الذي جمع بينه وبين السفير الإسرائيلي في مصر.

 ولم تكن التهديدات الجديدة ضد نواب آخرين قادمة من نفس الاتجاه، ولكن هذه المرة جاءت من ناحية القضاء المصري، الذي ينظر الآن بعدة طعون ضد نواب حاليين، وبالفعل تم تحديد مواعيد لنظرها والبت فيها، خاصة وأن المؤشرات الأولية لم تكن مطمئنة بالنسبة للنواب، الذين يتمتعون الآن بالعضوية والحصانة البرلمانية.

 ويعد الدكتور علي عبد العال، رئيس البرلمان المصري نفسه، أول المهددين، بعد أن قررت محكمة النقض، المخول لها الفصل في الطعون الخاصة بعضوية البرلمان، تحديد جلسة 19مارس الجاري، لنظر الطعن المقدم من القائمة الانتخابية الخاسرة في الانتخابات البرلمانية ”نداء مصر“ ضد قائمة ”في حب مصر“ التي فازت بمقاعد القائمة المخصصة لمحافظات الصعيد، بـ45 نائبًا، حيث أشارت في طعنها بوجود تجاوزات وخروقات في العملية الانتخابية.

وهنا تصبح عضوية رئيس البرلمان نفسه مهددة، كونه أحد أعضاء قائمة ”في حب مصر“ التي فازت في الانتخابات عن قطاع الصعيد، كذلك محمود الشريف، وكيل البرلمان، ومصطفى بكري، كونهما أعضاء بالقائمة التي فازت بـ53%من الأصوات.

 وبذلك يصبح 45 نائباً بالبرلمان المصري، هم عدد أعضاء القائمة الفائزة مهددين، وتسقط عضويتهم حال الحكم ببطلان الانتخابات، وينضم لهم النائب أحمد مرتضى منصور، نجل المستشار المثير للجدل، ورئيس نادي الزمالك، الذي تحدد له جلسه 15 مارس الجاري لنظر بطلان الانتخابات التي نافس فيها الدكتور عمرو الشوبكي، خبير مركز الأهرام للدراسات السياسية بجولة الإعادة، حيث تقدم الشوبكي بطعن على فوز نجل رئيس نادي الزمالك في الموعد القانوني.

ويعيش ائتلاف“دعم مصر“، الذي يقوده اللواء سامح سيف اليزل، وكيل جهاز المخابرات السابق، حالة من التوتر، قبل البت في عضوية قائمة ”في حب مصر“ حيث أن قوائمها حصدت الـ120مقعداً المخصصة للقوائم والتي ينتمي أعضاؤها الفائزون للائتلاف الذي يضم الآن قرابة 345 نائباً، يمثلون الأغلبية من إجمالي عدد البرلمان الحالي وهو 596 نائبًا بعد استقالة النائب المعين، المستشار سري صيام.

وقال مصدر داخل الائتلاف، إن قيادات الائتلاف تخشى المفاجآت التي قد تصدر نتيجة أحكام قضائية من أعلى محكمة مصرية، هي محكمة النقض، ومن ثم فقدان الائتلاف لـ45 نائبًا قد لا يعودون للبرلمان مرة أخرى، حال إعادة الانتخابات، إلى جانب كون الأعضاء المهددة عضويتهم من بينهم رئيس ووكيل البرلمان.

وينتظر الائتلاف الحكم في 19مارس الجاري بحالة من الشغف، لتثبيت أركانه داخل البرلمان المصري أو اتخاذ إجراءات، تتواكب مع الأحكام التي قد تصدر بالبطلان، وهي نفس الحالة التي تسيطر على نجل رئيس نادي الزمالك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com