طوارئ في النور السلفي خوفاً من الاختراق الإخواني

طوارئ في النور السلفي خوفاً من الاختراق الإخواني

المصدر: محمد علام-إرم نيوز

بدأت قيادات حزب النور السلفي، حملة كبيرة داخل القواعد الحزبية في العاصمة والمحافظات، للتأكد من صحة عضوية المنتمين للحزب، وعدم انتماءاتهم لأي تنظيمات سياسية أخرى، خاصة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وفقاً لتصنيف الحكومة المصرية.

وقال مصدر داخل الحزب، الذي يمثل في البرلمان بـ12نائبا في تصريحات لـ“إرم نيوز“ إن الدكتور رئيس الحزب يونس مخيون عقد اجتماعاً خلال الساعات الماضية، مع قيادات الحزب وأعضائه بالبرلمان، لوضع آلية للتأكد من الانتماء الحقيقي للأعضاء.

وأوضح المصدر أن حالة التخوف لدى قيادات الحزب السلفي، جاءت بعد اكتشاف قيادي إخواني بـ حزب الوفد، أقدم الأحزاب المصرية، واتهامه بتمويل جماعة الإخوان، وهو ما نتج عنه إصدار قرار من لجنة التحفظ على أموال الجماعة بالتحفظ على ممتلكاته.

وذكر المصدر أن تلك الواقعة أربكت الحزب السلفي، تخوفاً من وجود عناصر منتمية للجماعة الإخوانية داخل الحزب، خاصة في لجان القرى والمراكز، والتي يسهل فيها الانضمام للحزب ونشاطه، كذلك تخوف القيادات من عناصر الإخوان الذين يديرون شركات خاصة ويتلقون أموالاً خارجية عبر الأنشطة التجارية، بحسب المصدر.

وبدأ المكتب السياسي للحزب السلفي في الإطلاع على ملف العضوية بشكل دقيق، والتأكد من تزكية قيادات سلفية لكل عضو منتمى للحزب، في حين أكد المصدر أن الدكتور مخيون أصدر تعليمات سرية بغلق باب العضوية لحين الانتهاء من أعمال الفحص والدقة لكل الأعضاء.

وصرح المصدر، أن الاجتماع الذي عقده مخيون مع قيادات حزبه، ناقش خطورة إمكانية وجود عناصر إخوانية تتخذ من الحزب ستاراً قانونياً لأعمالها، وهو ما يعني اختراق الحزب من تلك العناصر ومن ثم تهديد الحزب وتشويهه حال الاتهام أو القبض على أعضاء في مثل هذه التهم، خاصة أن الرأي العام لن يتقبل فكرة اختراق الحزب من قبل العناصر الإخوانية، وسيجنى الثمار عن أي مخالفات، بحسب قول المصدر.

كما قررت قيادات الحزب، إصدار تعليمات للقواعد الحزبية بعدم التعامل التجاري مع العناصر الإخوانية خلال الفترة الحالية، وذلك بسبب تبني أعضاء الجماعة لحملة ”تجفيف منابع الدولار“، حيث يعملوا حاليًا على عرقلة أي عملة صعبة تدخل للأراضي المصرية، وهو الأمر الذي ظهر خلال الفترة الأخيرة، وتم القبض على بعض العناصر المتهمة في ذلك، حيث شدد الحزب السلفي على أعضائه بعدم إقحام أنفسهم في تلك الممارسات المشبوهة.

كما كلف قيادات الأحزاب في المحافظات، بعمل حصر شامل لكافة أعضاء الحزب، الذين كانت لهم تجربة حزبية أو سياسية سابقة، خاصة الذين انتموا ولو لفترة من الزمن لجماعة الإخوان، قبل أو بعد وصولهم للحكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة