السيسي: لن أترك بناء مصر حتى موتي أو انتهاء مدتي

السيسي: لن أترك بناء مصر حتى موتي أو انتهاء مدتي

المصدر: شوقي عصام – إرم نيوز

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، إنه لن يترك بناء مصر إلا بموته أو انتهاء مدته الرئاسية، معتبراً أن حادثة إسقاط الطائرة الروسية في سيناء، كانت تهدف لضرب علاقات بلده مع موسكو.

وأضاف خلال مؤتمر للتنمية الاقتصادية، الأربعاء، أنه ”سيظل يبني في مصر، ويشيد المشروعات حتى تنتهي حياته أو مدته الرئاسية“، وذلك في أول تعليق له على الدعوات التي تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة.

وأشار إلى أنه ”يرغب في إنشاء أفضل حي مال وأعمال في العاصمة الإدارية الجديدة، والتي ستكون علامة على انطلاق مصر اقتصادياً“، على حد تعبيره، مشدداً على أن ”حكومته في تحدٍ كبير، ولا بد من تكاتف المصريين معها، حتى تستطيع أن تحقق الأهداف المنشودة“.

ولفت إلى أن مصر ”تستدين سنوياً 250 مليار جنيه، لاستكمال الموازنة التي وصلت العام المالي الحالي إلى 850 مليار جنيه، مبيناً أن ”حجم الدين العام كان قبل عام 2011 حوالي تريليون جنيه، وتضاعف هذا المبلغ  في الأعوام الأربعة الماضية ليصل الدين الكلي لترليوني جنيه“.

وأكد أن الحكومة ”تعمل على توفير الوحدات السكنية لمواجهة العشوائيات، كما تم تحديد 200 مليار جنيه لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة“.

وتطرق السيسي خلال كلمته إلى حادثة إسقاط الطائرة الروسية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في سيناء، قائلاً إن ”من أسقط الطائرة الروسية كان يقصد ضرب علاقات مصر مع روسيا، وليس قطاع السياحة بها فقط“.

وأضاف ”اللي وقع لنا الطيارة يقصد إيه؟ بس إنه يضرب السياحة؟ لا.. ويضرب العلاقات مع روسيا. لو قدر يضرب العلاقات مع الدنيا كلها هيضربها عشان نبقى معزولين لوحدينا“.

وهذه أول إشارة رسمية من مصر بأن الطائرة أُسقطت عمداً. وكانت روسيا قالت إن الطائرة سقطت نتيجة انفجار قنبلة، لكن مصر قالت إنه ”لم يظهر أي دليل بعد يثبت ذلك“.

وقال السيسي إن ”هناك تحديات للبقاء كدولة، منها التحديات الخارجية في الأمن القومي المصري والعربي.. استطعنا تقديم قضيتنا للدول، ولم نكتسب عداوة مع أحد.. ونتحرك جيداً في أفريقيا والدول الكبرى في آسيا، كما نحافظ على علاقتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب“.

وشدد على أن ”الأصل في الدولة، هو استقرار المؤسسات المرتبطة بقوة الممانعة المتصاعدة للبلد في مواجهة الخطر، وأي اهتزاز لهذه المؤسسات يعمل على ضرب الدولة المصرية، الآن لدينا دستور وبرلمان يحدد الإطار، وأي عبث حول هذه المؤسسات يكون موجه للبقاء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة