الاستقالات تتوالى في ائتلاف ”دعم مصر“ 

الاستقالات تتوالى في ائتلاف ”دعم مصر“ 

المصدر: القاهرة- حسن خليل

شهد ائتلاف ”دعم مصر”، الذي يقوده اللواء سامح سيف اليزل، وكيل جهاز المخابرات السابق، ويضم قرابة 345 نائبا بالبرلمان، انقساما جديدًا خلال الساعات الماضية، حيث تقدم النائب محمود يحيى، وكيل الهيئة البرلمانية لحزب ”مستقبل وطن“، باستقالته، دون إبداء أسباب في الاستقالة التي تقدم بها لـ“سيف اليزل“.

يعد حزب ”مستقبل وطن“، أكبر الأحزاب المشاركة في الائتلاف، حيث يضم 52 نائبا، ويرأسه الشاب محمد بدران، ويدعمه بقوة رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، طليق الفنانة هيفاء وهبي.

وقالت مصادر داخل الحزب، إن وكيل الهيئة البرلمانية تقدم باستقالته،اعتراضا على أسلوب إدارة الائتلاف، في حين أكد النائب المستقيل أن استقالته جاءت بشكل فردي، دون أي علاقة لموقف الحزب بالانسحاب من الائتلاف من عدمه.

وأوضحت المصادر، أن النائب المستقيل لم يعلن أسباب استقالته، حتى لا يكون سببا في انسحاب باقي نواب الحزب من الائتلاف، ومن ثم تحمله لتبعية القرار، حال اتخاذه، حيث أكدت المصادر أن استقالة النائب جاءت لاعتراضه على الطريقة التي يتعامل بها قيادات الائتلاف مع نوابه.

وتأتي استقالة وكيل الهيئة البرلمانية، لأكبر الأحزاب المشاركة في الائتلاف، بعد استقالة الإعلامي مصطفى بكري، أحد أشهر البرلمانيين في مصر من الائتلاف، لنفس الأسباب التي يرفض النائب المستقيل مؤخرا إعلانها.

وعلمت شبكة إرم الإخبارية، أن قيادات الائتلاف يجرون الآن مفاوضات مع النائب أشرف رشاد، رئيس الهيئة البرلمانية، لحزب مستقبل وطن، لإقناع ”يحيى“ بالتراجع عن استقالته.

استقالات وانسحاب

ويرى مراقبون، أن الاستقالات التي تتوالى داخل الائتلاف من قيادات معروفة لدى الرأي العام، ستأتي بنتائج سلبية على وحدة وتماسك الائتلاف، خلال الفترة المقبلة، بعد أن بدأت في الأفق تكوين صورة عن النواب المشاركين في الائتلاف، على أنهم ينفذون تعليمات قيادات الائتلاف،إلى جانب غضب أهالي دوائرهم الانتخابية من انضمامهم للائتلاف، الذي يراه البعض على أنه وجه جديد للحزب الوطني المنحل، أثناء حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ويفسر مراقبون، توالي الاستقالات، بأنها نتيجة طبيعية لغياب ”سيف اليزل“ عن كثير من مجريات الأمور داخل الائتلاف، وترك غالبية القرارات المصيرية لعدد من النواب الذي لا يتمتعون بعلاقات وطيدة مع نواب الائتلاف، والتعامل معهم بلغة فوقية يرفضها غالبية نواب الائتلاف، وسط توقعات بتقديم استقالات أخرى خلال اليومين القادمين، وانسحاب أحزاب من المشاركة في الائتلاف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com