الغموض يزيد التخوفات بتفشي مرض الإيدز في مصر‎

الغموض يزيد التخوفات بتفشي مرض الإيدز في مصر‎

المصدر: القاهرة– محمود غريب وهبة أنيس

حالة من التعتيم الإعلامي، حول حالات الإصابة بفيروس الإيدز، التي شهدتها محافظة كفر الشيخ خلال الأيام الماضية، الأمر الذي آثار حالة من القلق لدى بعض المصريين.

محافظة كفر الشيخ، تم اكتشاف 3 حالات إصابة بها، عن طريق الصدفة البحتة، فأثناء إجراء ”ش م ع“ ربة منزل في أوائل العشرينات من عمرها، مقيمة بإحدى قرى مركز الرياض بالمحافظة، فحوصات بسبب معاناتها من التهاب رئوي وفشل كلوي، تم حجزها داخل مستشفى كفر الشيخ العام، وبعد إجراء تحليل لها تبين إصابتها بالفيروس، وبسؤالها تبين أنها مصابة عن طريق زوجها، الذي يعمل في شرم الشيخ.

زادت حالة الفزع لدى المواطنين خاصة، المترددين، على قسم الغسيل الكلوي، بمستشفى كفر الشيخ، خشية إصابتهم بالمرض، نتيجة الاختلاط، حيث أجرت السيدة المصابة عملية غسيل كلوي، على 5 أجهزة مختلفة، يتردد عليها عشرات المرضى.

وعلى الفور، تم إبلاغ الوزارة، ونقلت لمستشفى حميات المحلة والذي يوجد به مكان مخصص لغسيل الكلي لمرضى ”الإيدز“، أما الحالة الثالثة، فهي لشاب من إحدى قرى مركز كفر الشيخ، كان يعمل أيضًا في شرم الشيخ، ولم يتم اكتشاف الحالة إلا بعد حجزه داخل مستشفى الحميات، وتبين إصابته بالمرض ”من خلال علاقة جنسية“ وحاليا يتم علاجه.

الأمر كشف وجهًا آخر، وهو الإهمال، في مواجهة المرض القاتل، حيث قال أحد الأطباء بمركز الكلى، بمدينة المنصورة رفض ذكر اسمه، إن الإجراء المتبع، بالنسبة لمرضى غسيل الكلى، وخاصة في المرة الأولى، هو إجراء نوعين من التحاليل، الأول هو فيروس ”بي وسي“ وفي نفس الوقت عمل تحليل ”الإيدز“ والأخير يوجد منه نوعان، وهما تحليل سريع، يظهر في وقته وجود مؤشر أو دلالة على إصابة المريض ”بالإيدز“ من عدمه، ثم آخر يظهر بعد 24 ساعة يتم من خلاله معرفة النتيجة بدقة.

وأضاف الطبيب لشبكة إرم الإخبارية، أنه في حال ظهور الفيروس يتم عزل المريض وإرساله للجهة المختصة، لكي يتم علاجه في الأماكن المخصصة لمرضى الإيدز، مشيرًا إلى أن الخطورة تكمن في عدم قيام المتخصصين بعمل تحاليل الإيدز ويتم غسل الكلى للمرضى، والتنقل عبر أجهزة مختلفة وانتشار العدوى.

وأوضح أن المستشفيات ومراكز الكلى، تتعامل مع مئات المرضى بشكل ثابت، فضلاً عن الحالات الطارئة، وهؤلاء جميعًا يجب عمل تحاليل لهم للتأكد من عدم إصابتهم بالمرض، وألا يكونوا قنبلة موقوتة داخل المجتمع.

وقال، إن الصحة لا تملك حجز مريض مصاب بالإيدز رغمًا عنه، كونه ليس مجرمًا، ولكن يتم توعيته وتحذير المحيطين به والمتعاملين معه بضرورة توخي الحذر.

وبعد اكتشاف الحالة، رفعت مديرية الصحة برئاسة الدكتورة لميس المعداوي وكيل وزارة الصحة، وإدارة الطب الوقائي حالة الطوارئ، وتم رفع الواقعة لوزارة الصحة بتفاصيل ما حدث، والتي قامت بإرسال لجنة من الوزارة، لمعرفة ما حدث والتحقيق في الواقعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com