مصر… القصة الكاملة لـ ”نائب الإثارة“ في البرلمان

مصر… القصة الكاملة لـ ”نائب الإثارة“ في البرلمان

المصدر: القاهرة– محمود غريب وهبة أنيس

أصبح النائب المصري إلهامي عجينة، عن دائرة بلقاس، وجمصة بالدقهلية، مادة للحديث اليومي داخل أروقة مجلس النواب، وفي المواقع الإلكترونية والصحف، بسبب تصريحاته المثيرة دائما، والتي كان آخرها أمس، عندما طالب بزيادة بدلات النواب إلى 42 ألف جنيه، لتكون الحد الأقصى للموظفين في الدولة، أسوة بالقضاة.

وافتعل عجينة، العديد من المواقف والتصريحات التي قوبلت بالرفض والاستنكار، وأشعلت في بعض الأحيان مواجهات بين النواب، استدعت رئيس المجلس للتدخل، من أجل إنهاء الخلاف.

وقال عجينة: ”القاضي يتقاضى مرتبات عالية، حتى لا يبيع ضميره، ويحكم بالعدل في القضايا التي ينظرها، كذلك يجب منح النائب بدلات مجزية تغنيه عن العمل بجانب جلسات المجلس“.

وتابع: ”النواب يصرفون ما لا يقل عن 1000 جنيه يوميا، فلا يعقل أن يتقاضى 20 ألف جنيه فقط شهريا، يجب توفير حتى ما ينفقه النائب فقط“.

25 يناير

وبالعودة إلى البداية، كانت أكثر التصريحات إثارة للجدل، عندما قال عجينة في تصريحات تلفزيونية، إن مهمته داخل البرلمان المصري هي الانتقام من ثورة   25 يناير، التي اعتبرها نكسة على الشعب المصري.

وقال عجينة إنها ”ثورة 25 خساير“، وهي التصريحات التي رفضها قطاع كبير من النشطاء والسياسيين.

ثورة النساء

واصل النائب تصريحاته المثيرة، عندما طالب عضوات البرلمان بالاحتشام داخل المجلس ومنع لبس ”البوتات“، الأمر الذي لقي سخط عدد منهن، حيث تقدمن بشكوى لرئيس المجلس ضد النائب.

وبعد أيام من ”ثورة النساء“ ضد النائب، اضطر ”عجينة“ لتقديم اعتذار رسمي لهن.

تحاليل مخدرات

وفي سياق حالة الإثارة والجدل، واصل عجينة استفزاز زملائه أعضاء المجلس، عندما طالب رئيس مجلس النواب، بضرورة عمل تحليل مخدرات لكل أعضاء البرلمان، بما فيهم رئيس المجلس، وكذلك رئيس الحكومة والوزراء والمحافظون.

واعتبر مراقبون  تلك التصريحات ومواقف النائب عموما، ضمن حقوقه البرلمانية، ما لم يقم بالإساءة إلى زملائه أو إلى أي من الأشخاص أو المسؤولين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com