اعتقال جاويش يثير غضبًا في مصر – إرم نيوز‬‎

اعتقال جاويش يثير غضبًا في مصر

اعتقال جاويش يثير غضبًا في مصر

المصدر: القاهرة – محمود غريب

أشعل قرار القبض على رسام الكاريكاتير والناشط الإلكتروني إسلام جاويش بتهمة الإساءة للرئيس عبدالفتاح السيسي عبر رسوماته، موجة من غضب النشطاء والمتابعين الذين اعتبروا القرار مخالفا لحرية التعبير عن الرأي.

وألقت قوات الأمن القبض على جاويش، بعد توجيه عدة تهم له من بينها الإساءة للرئيس وعمل رسومات تحرض على قلب نظام الحكم.

يذكر أن صفحة ”الورقة- إسلام جاويش“ على موقع التواصل الاجتماعي، قد تخطى عدد المعجبين بها أكثر من 1.5 مليون متابع، نتيجة جذب ”جاويش“ لقطاع كبير من الشباب لمتابعة أعماله ورسوماته، التي تتواكب مع مجريات الأحداث في مصر، كانت آخرها ما يتعلق بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير وإضفاء حالة من الفكاهة والسخرية على الأحداث.

اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي

وبينما ارتفع عدد المتابعين لصفحة الناشط على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ بشكل كبير، استمر هاشتاج ”#إسلام_جاويش“ بالترتيب الأول على موقع ”تويتر“، إضافة إلى تفاعل عدد كبير من المتابعين، حيث كتب محمد العزب: ”أحلى حاجه في تويتر إنك بتكتب تويتات عادي من غير ترخيص مش زي فيس بوك“.

فيما كتب آخر: ”مصر كلها خلاص شافت رسومات إسلام، شكرا سيادة المحقق“، وأردف آخر: ”كل اللي مكانوش يعرفوا حاجة عن #إسلام_جاويش عرفوه وشافوا رسوماته“.

فيما كتب الإعلامي الساخر باسم يوسف: ”لو اختلس ٣٧ مليون كانوا تصالحوا معاه ورجع بيته.. كفاية بقى“، فيما علّق علاء الأسواني: ”حد يفهم اللواءات معنى الكاريكاتير“، فيما انتشر هاشتاج ”#‏الحرية_لإسلام_جاويش“، ”#‏تضامنا_مع_الورقة“.

تضامن حزبي ومجتمعي

يأتي هذا فيما تضامنت عدة أحزاب وشخصيات عامة مع الرسام، حيث وقعت 8 أحزاب و46 شخصية عامة على بيان يطالب بالإفراج الفوري عن إسلام جاويش، معربين عن صدمتهم لنبأ إلقاء القبض على الناشط من مقر عمله.

واعتبر الموقعون على البيان، قرار القبض على جاويش ”استمرارا لنهج واضح في التضييق على حرية الرأي والتعبير المتبع من قبل أجهزة الدولة في الآونة الأخيرة“، بحسب البيان.

ولفتوا إلى أن رسومات جاويش والفن الذي يقدمه يحظيان بتقدير وإعجاب مئات الآلاف من المتابعين، مشددين على أن الشعب المصري هتف في الميادين قبل خمس سنوات مطالبا بالحرية، ومن غير المقبول مطلقا أن يتم الاستهتار بأبسط أشكال هذه الحرية عبر الكتابة والرسم، وإلصاق تهم واهية من قبيل إدارة موقع من دون ترخيص وحيازة برامج كمبيوتر غير مرخصة، ومن غير المعقول أن يكون من قبيل المصادفة، أن شرطة المصنفات الفنية لا تنشط سوى في ملاحقة أصحاب الآراء الحرة والمستقلة، التي لا يبدو أن النظام الحالي بات لديه الحد الأدنى من القدرة على القبول بها، حسب قولهم.

ووقع على البيان كل من حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وحزب الدستور وحزب العدل وحزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، وحزب الكرامة والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وحزب مصر الحرية والتيار الشعبي (تحت التأسيس).

كما وقع عدد من الشخصيات العامة، من بينهم الدكتور عمرو حمزاوي ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الدكتور محمد أبو الغار،  والقائم بأعمال رئيس حزب الدستور تامر جمعة ورئيس حزب مصر الحرية تامر سحاب، والقيادي بالتيار الشعبي حسام مؤنس والمتحدث باسم التيار الديمقراطي خالد داوود والخبير الاقتصادي الدكتور رائد سلامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com