”ميدان التحرير“.. قصة الثورة في 5 سنوات (فيديو إرم)

”ميدان التحرير“.. قصة الثورة في 5 سنوات (فيديو إرم)

المصدر: القاهرة - محمود غريب وهناء عبد الفتاح

خمس سنوات على دخوله دائرة الضوء السياسي، شهد ميدان التحرير في كل عام منها، العديد من الفاعليات ومظاهر التعبير عن الرأي، الرافضُ منها والمؤيد.

أول فرحة دخلت ميدان التحرير عام 2011، بإعلان اللواء عمر سليمان تخلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن منصبه، وتكليفه للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، رقصت الجماهير حتى الصباح، وقضى المصريون تلك الليلة احتفالاً في ميدان الثورة.

عرف المصريون الطريق، فعادت الجماهير من جديد بعد أشهر قليلة، وشهد التحرير تظاهرات غاضبة تطالب المجلس العسكري بالبعد عن مقاليد الحكم، وإجراء انتخابات رئاسية تسلم فيها السلطة لرئيس مدني منتخب، وهو ما جاء بمحمد مرسي لسدة الحكم.

العام 2012 خطاب الرئيس الأسبق مرسي، أقسم فيه على احترام الدستور والقانون ومراعاه مصالح الوطن وسلامة أراضيه.

لم يُكمل عامه الأول وعادت الجماهير مجددًا لميدان التحرير، فتدخل الجيش وأعلن خارطة طريق، عُزل بمقتضاها مرسي.

2014 تولى المشير عبدالفتاح السيسي السلطة في البلاد، فكان للميدان حضور مجددًا، حيث شهد احتفالات حتى الصباح.

عام 2015 شهد ميدان التحرير هدوءًا ملحوظًا، تخلله احتفال بافتتاح مشروع قناة السويس الذي كان ولا يزال محط جدل كبير بين النخبة التي انقسمت حوله، وتباينت الأراء بين كونه مشروعًا حقيقيًا أو مجرد تفريعة لا تستحق كل هذه المبالغة في الاحتفاء.

أما 2016، فيبدو أن ميدان التحرير مجبر أن يكون هادئًا من كافة الأطراف، لا محتفلين ولا معارضين، فالشرطة المصرية أعدت لاستقبال هذا اليوم بإجراءات أمنية غير مسبوقة، لمنع أي من الراغبين في الاحتجاج أو الاحتفال من الوصول إليه.

كان ولا يزال ميدان الثورة المصرية ”التحرير“ كعبة الراغبين في الاحتجاج أو الاحتفال، لمن استطاع إليه سبيلًا.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com