مصر.. الانقسامات تهدد حزب ساويرس

مصر.. الانقسامات تهدد حزب ساويرس

المصدر: القاهرة - حسن خليل

يشهد حزب ”المصريين الأحرار“ الذي أسسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، انقسامات داخلية بين قياداته ونوابه بالبرلمان، تزامنا مع انعقاد الجلسات الأولى للمجلس وخاصة بعد إجراء الانتخابات الداخلية للبرلمان على منصب رئيس المجلس والوكيلين.

ويعد الحزب، الأول حصدا للمقاعد بـ65 نائبا، بعد ائتلاف ”دعم مصر“ الذي يضم قرابة 345 نائبا من المستقلين والحزبيين.

وقال أحد قيادات الحزب في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، إن خبير العلوم السياسية وأحد أشهر نواب الحزب، الدكتور عماد جاد، تقدم بطلب رسمي لرئيس الحزب الدكتور عصام خليل، مبديا رغبته في تجميد عضويته بالحزب خلال الفترة المقبلة أو لحين عودته للنشاط.

يأتي ذلك، بعد خسارة جاد في انتخابات منصب وكيل البرلمان، منافسا 14 مرشحا من بينهم القيادي بحزب ”المصريين الأحرار“ حاتم باشات، حيث حصل الأول على 41 صوتا، فيما جمع الثاني 100 صوت، ليخسر كلاهما في الانتخابات.

وقد يتعرض لعقوبات من قبل الحزب، نظرا لترشحه لمنصب وكيل البرلمان في منافسة قيادة أخرى بالحزب، واتخاذ قرار الترشح دون الموافقة أو المشاورة الحزبية، ما يعد إخلالا بطبيعة العمل الحزبي، وفقا للمصدر.

وأكد أن جبهة قوية داخل الحزب تساند جاد ومواقفه ضد بعض قيادات الحزب، وتنتظر توقيع أي عقوبة عليه لاتخاذ إجراءات تصعيدية، قد تهدد وحدة الحزب خلال الفترة المقبلة.

اجتماع ساويرس

وقال المصدر إن رجل الأعمال ومؤسس الحزب المهندس نجيب ساويرس، سيعقد اجتماعا نهاية الأسبوع الجاري، مع قيادات الحزب وأعضاء الهيئة البرلمانية له، لخلق حالة من التوافق العام بينهم ونسيان الخلافات الشخصية، حرصا على استقرار الهيئة البرلمانية وطبيعة عملها.

وأضاف، أن اجتماع ساويرس ربما يشهد تصعيدا من قبل جاد لمنصب أعلى في الهيئة البرلمانية، إرضاءا له ولجبهته القوية داخل الحزب، في الوقت الذي يسعى فيه البعض لإحداث وقيعة بين جاد وقيادات الحزب ومن ثم فصله، وهو اتجاه يراه أصحابه بأن حتمي لمعاقبته على مخالفة الحزب مع بدء عمل البرلمان ليكون عبرة وعظة لغيره من النواب، حال نية أحد منهم الخروج عن المبادئ الحزبية.

وتابع المصدر أن جاد يقود الآن جبهة قوية داخل الحزب، لتوطيد مركزه حال توقيع عقوبة عليه، وهو الأمر الذي يعمل له قيادات الحزب ألف حساب، تخوفا من حدوث انشقاقات أكثر قد تؤثر على صورة الحزب في الشارع المصري ومن ثم أداء نوابه تحت قبة البرلمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com