مصر.. حكومة إسماعيل تعقد آخر اجتماع لها بشكلها الحالي

مصر.. حكومة إسماعيل تعقد آخر اجتماع لها بشكلها الحالي

المصدر: القاهرة - حسن خليل

تعقد حكومة الدكتور شريف إسماعيل، رئيس الوزراء المصري، خلال الساعات المقبلة، آخر اجتماع لها، قبل بدء جلسات البرلمان، المقرر عرضها على الحكومة، لمنحها الثقة من عدمه -وفقاً لنص الدستور.

وقال مصدر في مجلس الوزراء، لشبكة إرم الإخبارية، إنّ الاجتماع هو الأخير للحكومة، التي ربما يرفض المجلس منحها الثقة، ومن ثم تكليف الحزب أو الائتلاف الحاصل على الأغلبية أو الأكثرية، بتشكيلها، وفقاً للدستور، كما أنه الاجتماع الأخير أيضاً لعدد كبير من الوزراء، حيث من المقرر إجراء تعديل وزاري قبل عرض الحكومة على البرلمان.

وأوضح المصدر، أن الاجتماع سيشهد تسلم رئيس الوزراء لخطط ورؤية كل وزير، خلال الفترة المقبلة، حتى يكون ملماً بكافة الأمور، تمهيدًا لإعداد برنامج مختصر، يتضمن خطة كافة الوزارات لعرضها أمام نواب البرلمان، للحصول على ثقته، لبدء الحكومة في ممارسة أعمالها.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع الأخير، عدداً من القوانين والمشروعات الهامة، من بينها مشروع قانون الهيئة الوطنية للإعلام والصحافة، والصيغة النهائية لبرنامج الحكومة، المقرر عرضه على مجلس النواب، وعددًا من الملفات والقضايا الأمنية والاقتصادية المهمة.

كما يناقش الاجتماع، الصيغة النهائية لمشروع التأمين الصحي الشامل، وخطة الوزارات الخدمية لتجنب غضب المواطنين، من خلال عرض مشروعات تتعلق بالإسكان وفرص العمل للشباب، وإيجاد حلول للتخلص من النفقات الزائدة، في الوزارات، وإمكانية إلغاء بعض البنود التي تكلف الوزارات مبالغ مالية باهظة.

وقال المصدر، إن رئيس الوزراء سيتعامل مع بعض الوزراء بشكل روتيني للغاية، بعد أن تقرر خروجهم من مناصبهم بشكل شبه نهائي، وعلى رأسهم وزراء التربية والتعليم، الصحة، التعليم العالي، الإسكان، الداخلية، والتعاون الدولي.

وأكد المصدر، أن رئيس الوزراء يدرس الآن تغيير قرابة 50% من أعضاء الحكومة، لإرضاء نواب البرلمان الذين أبدوا استياءهم من أداء عدد كبير من وزراء حكومته، خلال تصريحات صحفية، عقب استخراجهم لكارنيه عضوية المجلس، حيث وصف غالبية النواب أداء حكومة إسماعيل بأنه ”أقل من المتوسط“ -وفقاً لتعبيرهم.

وبحسب المصدر، فإن رئيس الوزراء يدرس التغيير الوزاري بهذه النسبة، حتى لا يتسبب في إحراج النواب أمام ناخبيهم، من منح الثقة لحكومة لا تحظى غالبية أعضائها، خاصة الوزارات الخدمية، بقبول شعبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com