مقتل شخصين والقبض على 30 في حملة أمنية شمال سيناء

مقتل شخصين والقبض على 30 في حملة أمنية شمال سيناء

القاهرة- أعلنت قوات الأمن المصرية، الإثنين، أنها قتلت شخصين قالت إنهما ينتميان ”للعناصر التكفيرية“، وألقت القبض على 30 آخرين مشتبه بهم في حملة أمنية بشمال سيناء (شمال شرق) البلاد.

وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن بجنوب العريش والشيخ زويد ورفح، نفذت خلال الساعات الأخيرة حملة أسفرت عن مقتل شخصين ”تكفيريين“ والقبض على 30 آخرا مشتبها بهم إلى جانب تدمير عدد من البؤر الإرهابية وتفجير عبوة ناسفة.

وأضافت المصادر أن ”الحملة استهدفت مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح بشمال سيناء، حيث تم مداهمة البؤر الإرهابية وأماكن تجمعها وجار فحص المشتبه بهم وبحث مدى تورطهم في الأحداث“.

ومنذ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة في عدد من المحافظات وخاصة سيناء، لتعقب ما تصفها بالعناصر ”الإرهابية“ و“التكفيرية“ التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

وفي سياق آخر، قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها إنها ألقت القبض على 22 شخصا من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين في عدد من محافظات الجمهورية خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأشارت إلى أن قوات الأمن التابعة للوزارة ألقت القبض على 17 ممن سمتهم ”القيادات الوسطى لجماعة الإخوان“ إضافة إلى 5 قالت إنهم يتبعون ما أطلقت عليه ”لجان العمليات النوعية“ بالجماعة.

وبحسب البيان ذاته، اتهمت الأجهزة الأمنية المقبوض عليهم بـ“التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركة في الأعمال العدائية والتحريض عليها على مستوى محافظات الجمهورية واستهداف قوات الجيش والشرطة والمنشآت الهامة والحيوية“.

ولم يشر البيان إلى الإجراءات القانونية اللاحقة التي سيخضع لها المقبوض عليهم.

ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في 3 يوليو 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ“التحريض على العنف والإرهاب“ قبل أن تصدر الحكومة قرارا في ديسمبر من العام ذاته باعتبار الجماعة ”إرهابية“.

فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها ”سلمي“ في الاحتجاج على ما تعتبره ”انقلابا عسكريا“ على مرسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com