”النور“ يتهم الدعوة السلفية بإسقاطه في الانتخابات المصرية

”النور“ يتهم الدعوة السلفية بإسقاطه في الانتخابات المصرية

المصدر: القاهرة- محمود غريب

حمل أعضاء وقياديون في حزب النور، الدعوة السلفية، مسؤولية الهزيمة التي مُني بها الحزب في الانتخابات البرلمانية المصرية، متهمين إياها بالتدخل في شؤونه الداخلية.

ووسط تبادل للاتهامات بين أعضاء ”النور“ وقياداته، بشأن الهزيمة في الانتخابات، شن قياديون في الحزب، هجوماً حاداً على نائب رئيس الدعوة السلفية، ياسر برهامي.

واعتبر مدحت عمار، القيادي في الحزب، أن برهامي هو السبب الرئيسي لهزيمة حزب النور في الانتخابات البرلمانية، بسبب التدخل في شؤونه الداخلية.

وكتب عمار على صفحته الرسمية في ”فيس بوك“: ”سبحان الله.. والله سبب الهزيمة الساحقة لحزب النور هو الدكتور ياسر برهامي، لأن سيادته يتدخل في كل شيء“.

وقالت مصادر من داخل الحزب، لشبكة إرم الإخبارية: ”هناك خلافات حادة داخل المجلس الرئاسي للحزب، حول التدخلات المستمرة لقيادات الدعوة السلفية، في عمل حزب النور السياسي“.

وأضافت المصادر أن ”عدداً كبيراً من أعضاء المجلس الرئاسي في الحزب، أبدوا اعتراضهم على تدخلات ياسر برهامي“.

وأشارت إلى أن المجلس الرئاسي للحزب سيعقد اجتماعاً خلال الأسبوع المقبل، ”لدراسة القضية، وتحديد أولويات الحزب في الفترة المقبلة، كما سيتلقى خطابات من الأمانات العامة في المحافظات، بشأن ردود فعل أعضاء الحزب“.

وأوضحت أن الاجتماع ”سيبحث كيفية شرح الوضع إلى قواعد الحزب في المحافظات“، متوقعة أن يتم تحديد موعد لاجتماع الجمعية العمومية للحزب، ”للتدارس في بعض النقاط المهمة“، دون أن تشير إلى ماهية تلك الأمور، وهل تتضمن بحث إمكانية التوجه صوب العمل الدعوي وترك المجال السياسي أم لا؟.

من جانبه، نفى مصدر من داخل الدعوة السلفية، في تصريح لشبكة إرم الإخبارية، وجود أزمة بين الحزب والدعوة، قائلاً: ”لا توجد أزمة، لكن من الطبيعي وجود غضب من نتيجة الانتخابات، وكلها اعتراضات مشروعة في إطار الإصلاح وليس الهدم“.

وأشار إلى أن قيادات من الدعوة والحزب بحثوا خلال اجتماع مطول عُقد الخميس الماضي، أسباب الهزيمة في الانتخابات البرلمانية.

وأضاف أن ”المناقشات مستمرة، بشأن تحديد أولويات العمل السياسي خلال الفترة المقبلة، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ومخاطر الإرهاب والأزمات الاقتصادية والاجتماعية“.

وفاز حزب النور بـ12 مقعداً فقط في البرلمان، بعدما نافس على حوالي 60% من عدد المقاعد. كما تلقى القيادي البارز في صفوفه، السيد مصطفى، ضربة موجعة، بخسارته المقعد الذي حصل عليه في البرلمان السابق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com