الأمن المصري يكشف هوية المتورطين في حريق مهلى ليلي في الجيزة

الأمن المصري يكشف هوية المتورطين في حريق مهلى ليلي في الجيزة

المصدر:  القاهرة - محمد السيد

لا تزال خيوط حادث حريق ملهى «الصياد» الليلي، الذي أودى بحياة 16 شخصًا حرقًا، بينهم 5 ”بائعات هوى“ في منطقة العجوزة بالجيزة، غير واضحة، رغم أن  تفاصيل القصة بدأت تتكشف.

ووصفت الأخبار، التي تصدّرت المواقع الإخبارية المصرية صباح اليوم، مرتكبي الحادث بـ ”المجهولين“، فيما أكد مصدر بـ«الداخلية» أنه تم التعرف على الجناة وتحديد أسماؤهم، لكن الإعلان سيكون بعد القبض عليهم، وهم من مناطق بولاق الدكرور والوراق وإمبابة الشعبية، القريبة من «العجوزة».

وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية، في تصريحات خاصة لشبكة إرم الإخبارية، إن ”الأمن حدّد هوية الجناة ودوافع الجريمة، وهم 3 شباب حاولوا دخول الملهى منذ أيام، وجرت مشادة بينهم وبين الحراسة الخاصة، حول أسعار الخمور، ومن هنا، انفجرت مشاجرة ضخمة طردوا على إثرها من الملهى بطريقة مهينة، فغادروا المكان وهم يهددون: «هنولع فيكم.. هنولع فيكم»“.

وأضاف المصدر، ”من استبق التحقيقات، وقال إنها عملية إرهابية من جانب أي تنظيم أو جماعة، مخطئ“، مؤكدا أن ”وزارة الداخلية حدّدت هوية الجناة، فقد أوضحت التحريات أن الثلاثة توجهوا إلى الملهى الليلي أمس، وكانوا في حالة سكر قوي أثّر على وعيهم، فاستقلوا دراجتين بخاريتين (معروفة باسم سكوتر) بصحبة 2 إضافيين من أصدقائهم، وألقوا زجاجات المولوتوف على المحل، علمًا بأن الملهى الليلي قريب من محطة تعبئة بنزين، فاشتعل الملهى بدءًا من الأثاث الخشبي الذي ساهم في ضخامة الحريق“.

وعن خروج العاملين وزوار الملهى من قلب الحريق، قال شهود عيان لشبكة إرم الإخبارية: ”تعثّروا جميعًا، وفشلوا في الخروج، خاصة بعد حالة التدافع القوية، التي تبعت الحادث، وأنّ الشباب الثلاثة أغلقوا مدخل الملهى والشبابيك ووضعوا حولها زيت وبنزين قابل للاشتعال بقوة حال اقترابه من سيجارة مشتعلة، وهو ما حدث وساهم في زيادة أثر الحريق“.

كما أن ضيق مساحة الملهى الليلي – التي تبلغ 300 مترًا فقط – كان سببًا واضحًا في سرعة تآكله، وسقوط من فيه ضحايا حرقًا، وكشف مصدر من إدارة «المطافئ»، التابعة لوزارة الداخلية المصرية، بأن عدد زجاجات المولوتوف وصل 15 زجاجة، فيما تم الدفع بـ8 سيارات استطاعت السيطرة على الحريق، وإطفائه قبل السابعة صباحًا بدقائق.

وأجرى التحريات الأولية، اللواء خالد شلبي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، ومجموعة من معاونيه، وحصلت شبكة إرم على تفاصيلها، حيث كشفت أن النيران التهمت الملهى الليلي بالكامل في ربع ساعة، بسبب كثرة المواد الكحولية المتواجدة في البار، وجزء من المصابين ليس ضحية الحريق، إنما وجدت علامات رصاصات خرطوش على جسده، ما يعني إن الجناة استخدموا «طبنجات الخرطوش» خلال عملية الحرق، ويجري الآن تشريح الجثث بواسطة الطب الشرعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com